«الكبتاغون» في البقاع: 60 مصنعاً في بعلبك وبرّ الياس والمر … وقصص وخبريات
«الكبتاغون» بدأ تصنيعه في لبنان في العام 2011 ويوجد حالياً نحو 60 مصنعاً في البقاع معظمها في منطقة بعلبك بالإضافة إلى برّ الياس والمرج.
قصص وخبريات
لانتشار «الكبتاغون» في لبنان والبقاع «قصص» و«خبريات» كثيرة يرويها متابعون لهذا الملف.
رعاية «حزبية»
الذي يحظى أيضاً برعاية حزبية وسياسية.
ويتم تصنيعه وتوضيبه وتصديره وتسويقه برعاية تامة من هذه الجهات (الحزبية).
من أيام هتلر
يقال أنه عُرف منذ أيام هتلر، بقي مسموحاً به حتى ثمانينيات القرن الماضي حين حُظِّر تصنيعه وتجارته.
عرفناه في 2008
عرفته منطقتنا عام 2008، وانتشر تصنيعه في سوريا خصوصاً في المنطقة الواقعة ما بين سوريا والأردن.
معامل تصنيعه جرى استيرادها من أوروبا الشرقية.
2011 بداية التصنيع
بدأ تصنيعه في لبنان عام 2011 ويوجد حالياً نحو 60 مصنعاً في البقاع معظمها في منطقة بعلبك بالإضافة إلى بر الياس والمرج.
ما هو المصنع المنتج له؟
يقول أحد المتابعين لموضوع «الكبتاغون» في البقاع:
«أن مصنع «الكبتاغون» عبارة عن مختبر كيميائي يدخل إلى الأراضي اللبنانية بطريقة شرعية وعلى أساس أنه لوازم طبية وصيدلانية.
وتشغيله يحتاج إلى دكتور في الكيمياء الحيوية وهو عبارة عن منشط ذهني يبقى مستخدمه 48 ساعة من دون نوم».
المصنع المكتشف في بعلبك 2014
ويضيف: «ألم تسمعوا بالمصنع الذي تم اكتشافه تحت حسينية الزهراء في بعلبك عام 2014؟
وهذا يؤشر إلى تورط عدد من الأشخاص الذين يملكون تغطية سياسية في هذه التجارة غير المشروعة. وحالياً يشكل لبنان مصنعاً للكبتاغون في حين أن السوق الأساس للتصريف هما المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة».
تصنيع وتجارة «خبريّتان»: الكافيين من الصين والأسيد من سوريا
وعن المواد الأولية، يوضح المتابع:
«يتم استيراد الكافيين ونشاء الذرة من الصين وعبر مرفأ بيروت.
ويتم إدخالها بصورة شرعية.
ويتم استيراد أسيد فوميت من سوريا.
ولا يحق لأحد من الأمن التدخل عند هذا المستوى من العمل.
ولكن،
غير قانوني بعد «السلطة»
عند خلط هذه المواد وإضافة النكهات والكيتانيل وكبسها تصير العملية غير قانونية».
كل صندوق فيه 41 ألف حبة
ويضيف المتابع: «يتم توضيب حبوب «الكبتاغون» في صناديق يحوي كل منها 40 ألف حبة موضبة ضمن 40 «كفاً».
والسعر 5 آلاف دولار
ويبلغ سعر الصندوق في لبنان خمسة آلاف دولار أميركي.
ويصل سعر الحبة في البقاع إلى ما بين 250 – 500 ل.ل.
في حين سعرها في بيروت هو دولار واحد.
ويبلغ سعر الصندوق واصل إلى دبي أو السعودية أضعاف أضعاف سعره في لبنان.
ويصل سعر الحبة في السعودية إلى نحو 3 دولارات أميركية.
ويدفع تجار «الكبتاغون» مئات ألوف الدولارات لقاء إيصال حاوية إلى دبي أو الرياض.
وإذا كانت سياسة السلطة اللبنانية تغض النظر عن الحشيشة وغيرها إلا أنها تعمل على مكافحة تجارة «الكبتاغون» وتصنيعه وكبسه».
مجلة شؤون جنوبية (165):
ويروي أحد البقاعيين «خبرية» عن إقدام أحد المسؤولين عن «حملة الحج» بتحميل الحجاج شنطة أدوية مختلفة تحت حجة استخدامها عند الحاجة، وبعد وصولهم إلى مكة استرجع مسؤول الحملة الحقائب الطبية وأخذ منها حبوب «الكبتاغون» التي كانت موضبة في عبوات طبية مختلفة.
صاحب «بضاعة» أخبر عن تهريبة في شاحنة ليمرر «شاحنات»
ويضحك صاحب الخبرية قليلاً قبل أن يسرد رواية أخرى ليقول:
«أوقف جهاز مكتب مكافحة المخدرات شاحنة تحمل أكياس بطاطا إلى السعودية ضمن سيارات عدة ولدى تفتيشها اكتشف مفتّشوها وجود أكياس تحوي حبات بطاطا بلاستيكية محشوة بحبوب «الكبتاغون».
فتم اعتقال السائق ولدى التدقيق تبين أن الذي أبلغ مكتب المكافحة هو صاحب السيارات والبضاعة المرسلة إلى السعودية.
وقد ضحّى بالسيارة والسائق كي يهرّب السيارات الأخرى، وبإبلاغه عن عملية التهريب أنقذ نفسه وورّط السائق الذي لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد لهذا الأمر». وأضاف المتحدث: «استطاع مكتب المكافحة أن يصل إلى مصنع البلاستيك الذي أنتج حبات البطاطا البلاستيك من خلال آلة تم شراؤها من الصين، لكنهم لم يستطيعوا إدانة التاجر بذلك. وأقفل الملف».
«جنوبية»
رئيس التحرير علي الأمين
(العناوين من وضع «التمدن»)
