طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مبادرة «طرابلس عاصمة إقتصادية» تحضر في حوار رئيس الحكومة مع الهيئات الإقتصادية اللبنانية… دبوسي للحريري: واثقون بخطوة من جانبكم لطرابلس والشمال

الحريري يتسلم درعاً من الهيئات الاقتصادية

لقاء حواري جرى بين الرئيس سعد الحريري ورؤساء الهيئات الإقتصادية اللبنانية في مقر «غرفة تجارة بيروت وجبل لبنان»، وتخلله تكريم رئيس «المجلس الإقتصادي الإجتماعي» السابق روجيه نسناس، بحضور قيادات في القطاع الخاص.

دبوسي

رئيس «غرفة طرابلس» توفيق دبوسي كانت له مداخلة لفت فيها الرئيس الحريري وكافة الحاضرين إلى مجموعة المرافق الإقتصادية الموجودة في طرابلس والشمال، و«يملكها كل اللبنانيين بهدف إستثمارها لصالح لبنان وهي حاجة في المرحلة المقبلة للإستثمار».

وقال مخاطباً الحريري: «واثقون بخطوة من جانبكم باتجاه طرابلس والشمال، وبشكل استثماري، لا سيما بعد إقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لا يترتب عليها وجود أية أموال، بل نجد أن الشراكة هي الأساس، وأن كافة المرافق القائمة في شمال لبنان، لديها قابلية للشراكة».

مرافق طرابلس حاجة للمجتمع الدولي والعربي

أضاف: «إن أكثر بلد يملك المقومات لإعادة إعمار سوريا، هو لبنان عبر طرابلس. وأن المرافق الموجودة فيها باتت حاجة للمجتمع الدولي وللمحيط العربي.

الصينيون والمطار

وبالتالي فإن «مطار القليعات» هو أحد المرافق الأساسية لجهة إمكانية إعتماده كمطار دولي، لا سيما أن السفير الصيني في لبنان «وان كيجيان» قام بزيارة ميدانية إلى طرابلس وأجرى جولة على كافة المرافق، وإستنتج من خلال تقرير قدمه إليكم:

«أن طرابلس تحتل موقعاً إستراتيجياً، وتمتلك مرافق حيوية وتستطيع الصين القيام بإستثمارات كبيرة فيها».

ولديها الرغبة بالقيام بذلك على ما نعلم، كما عاود السفير «كيجيان» زيارة «مطار القليعات» منذ حوالي الشهر، ورأى أنه مرفق إقتصادي هام ويتمتع بكافة الإمكانات المطلوبة من حيث المساحات وخلافها».

ولفت دبوسي إلى أن الصين «سبق وأعلنت رصدها  ملياري دولار للإستثمار في لبنان، ولم يتم لغاية الآن الإتفاق معها بالنسبة إلى «مطار القليعات»، لأن الرئيس سعد الحريري وضع مشروع إعادة تشغيل المطار ضمن برنامجه لإعادة النهوض والإعمار الذي سيقدمه إلى الدول المانحة في «مؤتمر باريس 4» في نيسان من العام الجاري 2018، وأعتقد أن الصين هي جهة مناسبة أكثر من الأوروبيين لتشغيل المطار، لأنها مقبولة من السوريين، والروس والأميركيين إضافة إلى اللبنانيين».

Loading...