ندوة حوارية في «الغرفة» حول مبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» و«طريق وحزام الحرير»… «التمدن»: الصين رصدت 61 مليار دولار للتنفيذ – جريدة التمدن
طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ندوة حوارية في «الغرفة» حول مبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» و«طريق وحزام الحرير»… «التمدن»: الصين رصدت 61 مليار دولار للتنفيذ

طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية

ندوة حوارية تمحورت حول مبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية» و«طريق وحزام الحرير» الذي أطلقته الصين عام 2013، عُقدت في غرفة طرابلس.

 تحدث فيها رئيس الغرفة توفيق دبوسي وأمين عام «إتحاد الغرف العربية» د. خالد حنفي وأمين عام «المجلس الأعلى للخصخصة والشراكة» د. زياد حايك ورئيس مجلس إدارة/ المدير العام لـ «مؤسسة تشجيع الإستثمارات في لبنان» (إيدال) م. نبيل عيتاني وسفير الصين في لبنان «وان كيجيان».

بحضور رسمي وديبلوماسي وقيادات وفاعليات نقابية إقتصادية وتجارية ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية شمالية.

ليندا سلطان… وفيلم وثائقي

البداية مع كلمة ترحيبية من ليندا سلطان رئيسة «الدائرة التجارية والعلاقات العامة» في الغرفة تبعها عرض فيلم وثائقي تضمن «الإضاءة على مسيرة النهضة التي تشهدها الصين في المجالات الإقتصادية والعمرانية والتقنية  والسياحية».

توفيق دبوسي

رئيس «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي» توفيق دبوسي تناول مرتكزات مبادرته «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية»، مؤكداً على «رغبة اللبنانيين بتعزيز الشراكة مع الصين البلد الحضاري الذي تتجذر حضارته الموغلة في القدم إلى خمسة آلاف سنة خلت».

وقال: «من يتابع الصين فإنه يتلمس الإرادة الصلبة في هذا البلد الحضاري على بناء قدرات الأخرين في مناخ من الشراكة، ونحن في هذا السياق نوجه شكرنا للدولة اللبنانية على توقيعها الإتفاقية المتعلقة بطريق الحرير التي سيكون لطرابلس فيها دوراً محورياً كما كان في الماضي».

خالد حنفي

الأمين العام لـ «إتحاد الغرف العربية» د. خالد حنفي توجه بتحياته للرئيس دبوسي الذي يجد لديه دائماً «الإصرار والحماس على تحقيق أهداف مبادرته «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية»، لأن طرابلس بحق هي عاصمة اقتصادية للبنان، ومن هذا المكان الجاذب تتحرك المبادرات من الصين إلى طرابلس التي ليست هي بوابة عبور للأعمال التجارية وحسب بل هي منصة للاستثمار بحكم الموقع والجغرافيا وهي المكان المحوري لتكون «عاصمة لبنان الاقتصادية»».

زياد حايك

الأمين العام لـ «المجلس الأعلى للخصخصة والشراكة» د. زياد حايك تناول «أهمية نظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص والفرص المتوفرة في طرابلس للقيام بالمشاريع الكبرى، ولكننا لا نزال نحتاج بشكل أساسي إلى توفير فرص للعمل لأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص وُجدت خصيصاً لتوفير تلك الفرص ولتأمين العيش الكريم لليد العاملة».

وقال: «نحن نحتاج إلى:

– مشاريع كبرى وضخمة.

– كما علينا ان نستثمر في مشاريع البنى التحتية من مواصلات وإتصالات.

– لتوفير فرص عمل يمكن ان تتحقق في طرابلس ويستفيد منها ما بين 50 إلى 100 ألف شخص.

– وعلينا تشييد معمل لانتاج الكهرباء.

– وتفعيل وتطوير «مطار القليعات».

– وبالتالي العمل على توسعة «مرفأ طرابلس».

– وكذلك «المنطقة الاقتصادية الخاصة» لاقامة مراكز لصناعة النفط والغاز.

– وتطوير أعمال الصيانة وتأمين الخدمات وتسهيلها.

ويمكن ان يكون للبلديات دوراً واسعاً في تلك المشاريع.

.. والمهم ان تكون لدينا دائماً الأفكار الابداعية».

نبيل عيتاني

رئيس مجلس الإدارة /المدير العام لـ «المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان» (إيدال) المهندس نبيل عيتاني تناول في كلمته «ما توفره «طريق الحرير» والحزام المتعلق بها والتي أطلقتها حكومة الصين في العام 2013 من دمج لإستراتيجيات التنمية للبلدان التي تتواجد على تلك الطريق، وبالتالي تحقيق الإزدهار لتلك البلدان من خلال القوى الكامنة فيها، وهناك دول ساحلية مرتبطة قديماً بـ «طريق الحرير» ويمكن ان يتجدد دورها في هذا المجال».

السفير «وان كيجيان» 

سفير الصين في لبنان «وان كيجيان» شكر في بداية كلمته الرئيس دبوسي «الذي أتاح الفرصة أمامه للإلتقاء بهذه النخبة المميزة في مجتمع الأعمال».

وأشار إلى «سياسة الانفتاح» التي تنتهجها الصين، بالرغم من ان نظام العولمة يلاقي الكثير من الإعتراضات، ففي عام 2013 طرح الرئيس الصيني «شي جينبينغ» مبادرة بناء «الحزام الاقتصادي بطريق الحرير» و«طريق الحرير على البحر في القرن الـ21»، أي مبادرة «الحزام مع الطريق». المضمون الرئيسي للمبادرة يتجسد في النقاط الخمس التالية:

– تناسق السياسات،

– وترابط الطرقات،

– وتواصل الأعمال،

– وتداول العملات،

– وتفاهم العقليات».

لماذا هذا الطريق؟

محرر «التمدن»:

هناك معلومات تقول أن الصين وتحسباً لخلاف قد يقع بينها وبين أميركا التي في إمكانها – في حال الخلاف – قطع الطريق البحري الذي تستعمله الصين اليوم لتجارتها المزدهرة مع العالم وخصوصاً مع دول الوطن العربي والشرق الأدنى والأوسط.

وأن الصين رصدت لهذه الطريق «طريق الحرير» 61 مليار دولار لتحقيقه كاملاً.

وأنه تم حتى الآن تنفيذ قسم هام منه ممر عبر باكستان: أوتوستردات وطرق ضخمة وجسور هائلة فوق البحار وأخرى قيد الإنجاز.

إنه مشروع لحرية التجارة اليوم وللغد.

– تجارة حرة.

– غير خاضعة لأية مخاطر أو ضغوط.

هكذا تفكر الصين وتستعد حسب ما لدينا من معلومات.

Loading...