حُفر في المدينة: أفخاخ للسيارات والمارّة! لأنها في طرابلس… «قاديشا» حَفَرَتْها قبل سنة وتركتها! – جريدة التمدن
طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

حُفر في المدينة: أفخاخ للسيارات والمارّة! لأنها في طرابلس… «قاديشا» حَفَرَتْها قبل سنة وتركتها!

سيارة لينا عويضة بعد سقوطها
الحفرة بعد طمرها

منذ بضعة أيام نجت «السيدة لينا عويضة بابتي» وشقيتها الحامل وابن شقيتها البالغ من العمر ثلاث سنوات، بأعجوبة، حين إنزلقت سيارتها في حفرة كبيرة في أحد شوارع طرابلس (أمام مركز محافظة الشمال في السرايا) وقد إقتصرت الأضرار على الماديات.

لينا عويضة بابتي: هذا ما حدث

لينا روت لـ «التمدن» ما حصل: «بعد أن إنتهينا من عيادة الدكتور حسيب خربطلي في «بناية الشعراني» الواقعة قبالة «سراي طرابلس» إستقلينا سيارتي التي كنت قد ركنتها عند مدخل المبنى، كانت الساعة السادسة إلاّ ربعاً مساء، الأمطار تهطل بغزارة والعتمة شديدة ولا توجد إنارة عامة بتاتاً. سلكت الطريق فوجدتها مغلقة بحائط، وعندما عدت للخلف وحاولت الاستدارة انزلقت السيارة في حفرة كبيرة، فنزلنا من السيارة بسرعة قبل ان تهوي إلى أسفل الحفرة المليئة بالوحول والنفايات».

حفرة كبيرة ولا إشارة تنبيه!

وقالت جواباً على سؤال «التمدن»: «لا يوجد أية إشارات تنبيه بوجود حفرة، أو أي شيء يدل على ذلك. وكما علمت فإن هذه الحفرة قامت «شركة قاديشا» بحفرها لزرع عمود كهرباء منذ سنة وتركتها على حالها، وقيل لي ان أربع سيارات سبق ان سقطت في الحفرة».

وقالت: «لو لم نقفز من السيارة أثناء انزلاقها كان يمكن ان نتعرض لمكروه، والحمد لله إقتصرت الأضرارعلى السيارة ونجوت بفضله تعالى أنا وشقيقتي الحامل وطفلها».

وإستغربت «سكوت الجهات المعنية وتركها لهكذا حُفر عبارة عن أفخاخ للسيارات والمارة»، متسائلة: «من يتحمل مسؤولية ما قد يصيب الناس من أضرار، وهل يُعقل ان تبقى الحفرة لمدة سنة؟!»؟

شاهد عيان

أحد العاملين في مؤسسة خيرية بالقرب من الحفرة قال لـ «التمدن»: «بالرغم من مناشدة المقيمين في الشارع بضرورة إغلاق الحفرة، وبعد تكرار حوادث سقوط السيارات فيها، لم تقم «شركة قاديشا» بواجبها، وإكتفت بزرع الأعمدة وتمديد كابلات تحت الأرض، وتُركت الحفرة على حالها. وبعد الحادثة الأخيرة، سُدت الحفرة ووُضعت قواطع باطونية حولها من قبل متعهد في الشركة التي كانت تقوم بتمديد البنى التحتية في البولفار الرئيسي المجاور».ودعا هذا الشاهد العيان المتضررين إلى «رفع دعوى على «شركة قاديشا» المسؤولة عن الأضرار التي لحقت بالناس».

Loading...