طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

شكوى من مواطنة إلى «نقيب تجار الذهب في طرابلس»!

مواطنة لبنانية جاءت إلى «التمدن» تحمل كتاباً – شكوى موجهاً إلى «نقيب تجار الذهب والمجوهرات في طرابلس»، تضمن شرحاً مفصلاً عن المضايقات التي يتعرض لها المارة، وخاصة النساء والفتيات، في «سوق الصاغة» بطرابلس، من قبل بعض الباعة وأصحاب المحلات بذريعة إغراء الزبائن للشراء أو البيع.

وقد تضمنت الشكوى تواريخ لما تعرضت له من «حوادث»، وما سمعته من عبارات غير لائقة وحركات «ليست من آداب وشيم أهل المدينة».

وحرصاً من «التمدن» على سمعة المدينة وتجارها وإقتصادها، وعلى ضرورة دعم وتشجيع حركتها الاقتصادية والتجارية، وعلى مكانة أسواقها، تتحفظ عن نشر نص الشكوى كاملاً، وتكتفي بإيراد تساؤلات المواطنة الموجهة، بشكل خاص، إلى النقيب خالد النمل (أبو وليد):

– «أهكذا يظن الباعة أنهم سيبيعون الذهب؟

– أهكذا يظنون أنهم سيحصلون على رزقهم؟

– أهكذا يظنون أنهم سيحصلون على ثقة الزبون؟

– هل هؤلاء الباعة من أبناء طرابلس؟

– وهل يفعل ذلك أبناء طرابلس؟

– إذا كان هذا ما يفعلونه مع بنات بلدهم فماذا يفعلون مع السائحة الأجنبية إذا مرت بالسوق؟

– هل هذه الطريقة في التعامل تجذب السياح إلى المدينة؟».

وختمت: «عسى أن تجد شكواي هذه صدى لدى النقابة.

وبالله الإستعانة على هذا الوضع السيء الذي تحولت إليه أسواق طرابلس».

ليلى عبدالله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.