طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

سفير لبنان في السعودية الدكتور فوزي منذر كبارة مكرماً في غرفة طرابلس

أثناء التكريم، من اليمين الى اليسار: النائب الجسر، المفتي الشعار، السفير كبارة، الرئي دبوسي، د. منذر كبارة

شهدت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حفل تكريم سفير لبنان في المملكة العربية السعودية الدكتور فوزي منذر كبارة بحضور مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار والنائب سمير الجسر ورئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي ونائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز، وعضوي مجلس إدارة الغرفة مجيد شماس، محمد عبد الرحمن عبيد والرئيس الأسبق لغرفة الشمال محمد إبراهيم ذوق وامين المال الاسبق احمد عبد اللطيف كبارة وليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في الغرفة، ورؤساء واعضاء هيئات إقتصادية حاليين وسابقين ورؤساء واعضاء بلديات وسفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد حسن والمستشار الدكتور نادر الغزال وفاعليات ورجال وسيدات اعمال واعضاء سلك ديبلوماسي سابقين ورؤساء نقابات المهن الحرة الحاليين والسابقين يتقدمهم نقيب المهندسين م. بسام زيادة ونقيب الاطباء د.عمر عياش ومدراء مصارف ورؤساء جامعات ومعاهد تربوية ومجالس ثقافية وجمعيات أهلية ومدنية ونسائية وإعلاميين من طرابلس ومختلف المناطق الشمالية واللبنانية وعائلة السفير المكرم وأنسبائه ورفاقه وأصدقائه.

دبوسي

رئيس الغرفة توفيق دبوسي ألقى كلمة قال فيها:«نجتمع اليوم جميعاً من طرابلس والشمال وكل لبنان، في شراكة كاملة، لتكريم سفير الجمهورية اللبنانية في المملكة العربية السعودية الدكتور فوزي منذر كبارة، فمبروك له وللبنان وللسعودية برجل من رجالات لبنان من طرابلس يوم إلتقينا البخاري»

أضاف :«بالأمس القريب إلتقينا القائم بالأعمال الوزير السعودي المفوض وليد البخاري، وتباحثنا في بناء أمتن العلاقات بين لبنان والمملكة، وقلنا خلال مباحثاتنا، أننا نريد أن نكون شركاء وأن نبني علاقات أخوية مع المملكة بكل ما تعني الكلمة من معنى، وأن نكون شركاء أقوياء، كما لفتنا الى أن لدينا مبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية»، ونراها إنقاذية للبنان من طرابلس، التي باتت حاجة لبنانية وعربية ودولية، ونحن نتحدث من خلال تبادل المصالح والموقع الجغرافي الإستراتيجي ومجموعة المرافق الكبرى التي تحتضنها طرابلس».

مبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية»

وتابع:«في الماضي البعيد كانت المرافق العامة الحيوية في العاصمة بيروت تلبي احتياجات لبنان لأن سكان لبنان كانت أعدادهم قليلة، والامور كانت تسير سيرا إعتيادياً، أما اليوم في المرحلة التاريخية الراهنة، فقد تبدلت الأمور، والسكان في تزايد دائم والمتطلبات باتت أوسع وبات العالم بدوره يشهد تطورات وتغيرات على كافة المستويات، ولم تعد مرافق العاصمة كافية لتلبي احتياجات لبنان والعرب والمجتمع الدولي، لذلك اطلقنا من أم المؤسسات من غرفة طرابلس ولبنان الشمالي مبادرتنا «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» آخذين بعين الإعتبار المصلحة الوطنية العليا، وحينما بادرنا بزيارة رؤساء البعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية كانت هناك تأكيدات بأن المملكة العربية السعودية ستفتح قنصلية في طرابلس وكذلك التركي والروسي والصيني، ويترافق ذلك في الوقت الذي تتم معه الإعتمادية الرسمية من الحكومة اللبنانية، وإذا كنا نريد ان نكون شركاء حقيقيين فيجب ان يتم إعتماد «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية»».

وأوضح أن:«كل ذلك لاننا نؤمن بأننا أقوياء ولسنا ضعفاء، وطرابلس والشمال يمتلكان كل مقومات القوة والغنى، ونحن في نفس السياق ندرك تماماً ان هناك نقاط ضعف، وهذا الواقع مشابه لما هو قائم في كبريات بلدان العالم، وعلى سبيل المثال الصين وعظمتها، وقبل عشرين سنة، كانت تعاني من وجود نقاط ضعف كبيرة، واليوم تشهد قفزات كبرى ترافقها الإنجازات وباتت بلداً محورياً في العلاقات الدولية وثاني أكبر البلدان قوة في الإقتصاد بالرغم من ان لديها 43 مليوناً من سكانها تحت خط الفقر، ولكنها لا تستكين أمام نقاط الضعف، وهي تعمل على التخلص من الفقر والبطالة وفق خطط إنمائية مدروسة وفي مدة قصيرة نسبياً وهي مثل أية مشاكل إنسانية في مختلف بلدان العالم، وفي لبنان نقاط قوة، وطرابلس جزء لا يتجزأ من لبنان، والطرابلسي كان عروبي الهوى أكثر من كونه لبنانياً، اما اليوم فنحن نفتخر بلبنانيتنا وان المجموعة العربية تتمنى ان تكون لبنانية الإنتماء».

وخلص قائلاً:«ننظر الى وجوه أبناء طرابلس والشمال ولبنان، الذين يشاركوننا حفل إستقبال وتكريم السفير الدكتور فوزي منذر كبارة، الا تدفعنا تلك الوجوه المتألقة؟ الى أن نبارك لذاتنا ولطرابلس وللبنان في وجود شخصيات غالبيتها الساحقة مثل الدكتور فوزي منذر كبارة نالت مثل ابناءنا من العلم والتربية والمعرفة والتفوق، وهي عناوين للغنى والقوة التي ترتكز عليها مبادرتنا «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية»، فبإسم الجميع نبارك لسفير لبنان في المملكة العربية السعودية الدكتور فوزي منذر كبارة».

السفير الدكتور  فوزي منذر كبارة

استهل السفير كبارة كلمته شاكراً الرئيس دبوسي على :«مبادرته وكلمته الجميلة، ونحن معتادون على محبته وهي تترسخ وتتكرس يوماً بعد يوم وهو السباق والمقدام دائماً ونحن على موعد في ملاقاته وزملائه ورجال الاعمال في الرياض بالمملكة العربية السعودية لنستكمل معه طرح مبادرته «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية»، ونحن مسرورون اليوم بمشاركة الأهل والرفاق والأصدقاء وجموع المحبين من مختلف الهيئات والجمعيات والفاعليات حيث تداعوا جميعهم بشكل مميز لمشاركتنا في هذا اللقاء الذي تخيم عليه أجواء الفرح»

نواجه ثلاثة تحديات

وقال:«منذ صدور مرسوم تعييني سفيرا للبنان في المملكة العربية السعودية، وانا اواجه بالدعوات لكي يعينني الله تعالى على مواجهة الايام الصعبة وان تتكلل مهمتي بالتوفيق والنجاح، ولكن تبقى الإشارة الى ان النجاح لا يكون الا وليد الإستجابة للتحدي الذي قبلت به بهدف تقديم الخدمة لوطني، بالرغم من ان التحديات هي عديدة وخطوطها العريضة تتمحور حول محاور ثلاثة:

المحور الأول السعي الى تحسين وتمتين وتقوية العلاقات اللبنانية السعودية وهي عريقة وتاريخية ونحن نعتز بتلك العلاقة كأشقاء وأصدقاء

والمحور الثاني ويتعلق بوجود الجالية اللبنانية وتضم ما يقارب الربع مليون لبناني مقيمين على أرض السعودية ويواجهون صعوبات مالية وما علينا إلا الوقوف الى جانبهم في هذه المرحلة.

أما التحدي الثالث وتقتضي الضرورة الحيوية فيه العمل على اعادة تشجيع الإستثمارات السعودية في لبنان، لا سيما ان حجم الإستثمارات الآتية من دول الخليج العربي خفيفة بسبب الركود الإقتصادي، مما يستدعي مع هذه الحال العمل على تحفيز المستثمرين السعوديين لمعاودة رفع منسوب إستثماراتهم في لبنان وإننا في هذا السياق سنعمل بكل تأكيد على تحسين العلاقات اللبنانية السعودية نحو الاحسن والأفضل، ونثق تماماً ان كل هذه التحديات ستزول بسبب الثقة التي يتمتع بها لبنان».

طرابلس أبعد من ان تكون عاصمة إقتصادية

 وتابع:«لا يوجد أحد يمتلك مبادرات إلا ويواجه فيها تحديات خلال إطلاقها وما مبادرة الرئيس دبوسي «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» إلا نتاج لإرادة التحدي لديه بالرغم من إعتبار البعض ان المدينة أبعد من ان تكون عاصمة إقتصادية ونحن ندعو له بالتوفيق والنجاح لانه يدرك تماماً نقاط القوة التي تفوق نقاط الضعف ولأنه رجل مقدام ويتطلع بشكل إستراتيجي الى أبعد من خمس وعشر سنوات، ولأنه ملم بالمقومات النهضوية التي تمتلكها طرابلس ويتمسك بها «عاصمة لبنان الإقتصادية»، ونحن ندعو له بالنجاح والتوفيق لأنه مؤمن بذاته وبقدرات فريق عمله وبأهل بلده فالشكر مرة أخرى للرئيس دبوسي على إحاطتي بحفل التكريم الذي اسرني ولكافة الحاضرين الذين شاركونا هذه الإحتفالية الجميلة والمميزة»

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.