البداية كانت سنة 1963 قصة «القاعة الرياضية المغلقة في الميناء»: دشنها أكثر من وزير وأكثر من مرة!!

حدثنا الحاج فضل عصافيري عن تاريخ ووقائع أدت إلى إنشاء «القاعة الرياضية المغلقة» في الميناء وقال:
«كنت من أشد المؤيدين للرئيس رشيد كرامي وكنت أحرص وأسعى لتكون أي مناسبة رياضية أو غير رياضية برعايته ودعماً له.
طلبت وتجاوب
وفي إحدى مباريات كرة القدم التي كانت برعايته قلت للرئيس الشهيد:
– دولة الرئيس نحن في الميناء بحاجة لإنشاء ملعب لكرة القدم.
– فأجاب: «إن شاء الله خيراً».
وفعلاً بعد فترة تم تخصيص إعتماد في موازنة الدولة لشراء أرض ليقام عليها «ملعب لكرة القدم» في الميناء.
جاء مجلس بلدي برئاسة كبارة
وبعد ذلك جاء مجلس بلدي جديد لبلدية الميناء برئاسة الأستاذ أحمد ممتاز كبارة.
وقام كبارة بالسعي «لإقناع» الأستاذ محي الدين مكوك «إقناع» الرئيس كرامي بتحويل المبلغ لإقامة «قاعة رياضية مغلقة لكرة السلة». بدل «ملعب لكرة القدم لأن الملعب البلدي في طرابلس يكفي لطرابلس والميناء»…
إقتنع مكوك وإقتنع الرئيس
وفعلاً «الفكرة» لاقت الصدى الإيجابي لدى الرئيس رشيد كرامي خصوصاً بعد أن اقتنع بها أستاذي وأستاذ جيل تلك الفترة، الأستاذ محي الدين مكوك الذي كان الرئيس كرامي يكن له كل تقدير وإحترام ومحبة خاصة.
كي لا يطير المشروع
وخوفاً على «المشروع من أن يطير» في زحمة الجدل العقيم تعاونت مع الأستاذ محي الدين مكوك والأستاذ أحمد كبارة في بذل كل ما يمكن من مساع لتحيق مشروع مبادرة «القاعة المقفلة».
تحققت وتناوب على «تدشينها أكثر من وزير» والمهم أنه صار لنا بعد ذلك ملعباً لكرة القدم أيضاً
– وتناوب أكثر من وزير رياضة وشباب على تدشين القاعة وإفتتاحها.
وهذا لا يهم، المهم أصبحت لدينا قاعة مغلقة لكرة السلة وغيرها من الألعاب وملعباً لكرة القدم…
ولا بد من الإشارة إلى أن الوزير فيصل كرامي هو من أمن المال اللازم لإنجازها.
وشكراً للجميع
بعد شكر الله عز وجل، نشكر الرئيس الشهيد رشيد كرامي الذي إقتنع وخصص في الموازنة المبالغ اللازمة لتحقيق هذا الحلم.
وشكراً لكل من ساهم،
ودعم،
و… دَشّن،
وإفتتح… ».
ختم الحاج فضل عصافيري.