طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

د. محمد علي ضناوي عن «روزنامة المدينة»: «التقويم التمدني» مشكور… ولكن

غلاف روزنامة « التمدن»

بقلم محمد علي ضناوي…

رئيس «بيت الزكاة والخيرات» د. محمد علي ضناوي وجه إلى «التمدن» الرسالة التالية:

«بسم الله الرحمن الرحيم

الإثنين، 6 جمادي الأولى، 1439= 15/01/2018

الأخ الأستاذ فايز سنكري حفظه الله

وأسرة تحرير «التمدن» الزاهرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

أهنئكم بروزنامة السنة 2018 التي شقت طريقها المتميز فغدت تقويم المدينة ولا فخر.

كما أن الرسومات المختارة عن طرابلس والميناء كانت غاية في الروعة والإبداع، ونشرها يفيد ويعيد تذكر نماذج أخرى من حضارة الفيحاء الحبيبة.

ونحن إذ نشكركم على هذه الالتفاتة اللافتة.

أود أن أشير إلى أمرين معاً:

الأمر الأول تسمية الشهور والأيام بلغة أجنبية مغايرة لحضارة طرابلس العربية مما جعل «الروزنامة» غريبة عن آرائكم وبعيدة عن غايتكم العروبية اللافتة.

– وأما الأمر الثاني فهو إسقاط العام الهجري وشهوره من «روزنامة المدينة» وهو إسقاط ما كان يجب أن يحصل بل كان من المأمول أن يتصدر تقويم هذا العام بحيث يبقى إنجازكم مثلاً يُحتذى يفتخر أجيال اليوم والغد به وبتاريخهم، وتترسخ في أذهانهم ان أرباب الفكر والإعلام ورواده في القرن الواحد والعشرين، الخامس عشر الهجري، يؤكدون على أن تميز أبناء الأمة العربية باق وأصيل، قلوبهم تنبض بالماضي الذي يحثهم على تجاوز المحن والاستمرار في التألق اليوم وغداً إلى أن يشاء الله عز وجل.

– أشير هنا أخيراً إلى أهمية تذكير التقويم بأهم الأحداث الرائعة والمؤلمة في تاريخنا القريب والبعيد خاصة وان هناك بياض وافر في «التقويم التمدني» المشكور.

– ما نرجوه ان تداركوا ما وسعكم في العام القادم إن شاء الله وأنتم رواد تذودون عن حياض الفيحاء عروس الماضي العريق، والذي نرجوه معاً ان تتجدد أعراسُها دائماً ومن يدري؟».

– «التمدن»: شكراً وإلى اللقاء في العام القادم بإذن الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.