إيران تكرّم عوائل الشهداء: مقابل كل شهيد.. بطانية!

بعد الارتفاع المتزايد الذي تشهده بعدد قتلاها في سوريا، نظمت إيران مؤتمراً لدعم عوائل العسكريين الإيرانيين الذين قُتلوا في سوريا تحت عنوان «تكريم عوائل حماة الحرم».
دعوة أسر وأقارب القتلى
ودعا المؤتمر الإيراني أسر وأقارب القتلى الإيرانيين من ضباط وعناصر الحرس الثوري وقوات الباسيج لحضور المؤتمر لتكريمهم، تقديراً زلتضحيات أبنائهم بأرواحهم في سوريا من أجل مصلحة بلادهم،، بحسب تعبير القائمين على المؤتمر.
بطانية لكل عائلة ضابط قُتل في سوريا
إلا أن أسر الضباط الإيرانيين تفاجئوا بالهدية التي قُدمت لهم كتكريم رسمي خلال المؤتمر، إذ كانت الهدية عبارة عن بطانية واحدة لكل عائلة ضابط حرس ثوري إيراني قُتل في سوريا.
إستهزاء وسخرية
وأثارت البطانيات التي قُدمت لأسر العسكريين الذين قُتلوا في سوريا موجة من الاستهزاء والسخرية بين الإيرانيين، الذين اعتبروا أن تقديم بطانيات لأسر القتلى في سوريا «إهانة وإستصغار بحق الضباط الإيرانيين القتلى».
الصحفي «حسين شمشادي»
وهاجم الصحافي الإيراني «حسين شمشادي»، من دمشق، بشدة مؤتمر تكريم أسر القتلى الإيرانيين في سوريا، معتبراً هذا المؤتمر فضيحة وعاراً على منظميه.
وأضاف «شمشادي» «أن نتائج هذا المؤتمر وانعكاساته ستكون سلبية جداً على الرأي العام الإيراني وأسر القتلى الإيرانيين الذين يقتلون في سوريا دفاعاً عن إيران».
«سعر» كل قتيل إيراني بطانية؟!
وقال نشطاء إيرانيون معارضون إن النظام الإيراني كرّس في المؤتمر مفهوماً جديداً، هو أن «سعر وقيمة الإيراني الذي يُقتل في سوريا يساوي بطانية واحدة لا أكثر ولا أقل».
وهذا ما قد يجعل الإيرانيين يراجعون مواقفهم قبل ذهابهم إلى سوريا.
«جنوبية»
رئيس التحرير علي الأمين