طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

تعقيباً على شكوى مواطنة عبر «التمدن» نقيب الصاغة في طرابلس خالد النمل: نرفض التصرفات غير اللائقة ونعمل على وضع حد لها

النقيب النمل

تعقيباً على ما نشرته «التمدن» في العدد 1581 الصادر بتاريخ 24/1/2018 بعنوان:

«شكوى من مواطنة إلى نقيب تجار الذهب في طرابلس».

جاءنا من رئيس «نقابة صائغي وجوهريي طرابلس والشمال» خالد النمل:

شكراً لـ «التمدن»

«بداية أتوجه بالشكر إلى جريدة «التمدن» على لفتتها لما يجري في «سوق الصاغة». هذه الجريدة الشمالية التي أخذت على عاتقها الإضاءة على القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية».

وللمواطنة التي شكت من ظاهرة نعاني منها

و«أتوجه بالشكر إلى تلك المواطنة لشكواها من هذه الظاهرة الموجودة والتي نعاني منها في «سوق الصاغة» وهي وقوف بعض الموظفين على أبواب المحلات وفي منتصف السوق محاولين إقناع الزبائن دخول محلاتهم بطرق غير قانونية وغير لائقة بتاتاً».

ولإستخدام بعضهم ألفاظاً مرفوضة

«وقد وصل الحال ببعضهم إلى استخدام ألفاظ غير مقبولة بحق النقابة وأصحاب المحلات، مما أدى إلى إنخفاض نسبة الزبائن الذين يرتادون السوق إلى 70 بالمائة».

النقابة شكت إلى المسؤولين من هذا الوضع الشاذ

«إن النقابة قامت بمراجعة المعنيين والمسؤولين أكثر من مرة شاكية من هذا الوضع الشاذ، حتى ان عدداً كبيراً من الصاغة وأصحاب المحلات باعوا محلاتهم في السوق أو تركوها».

أسواقنا يقصدها السياح لعظمتها ويخرجون بإنطباع سلبي

«إن النقابة لا تقصر بل تسعى إلى بالقيام بأي عمل إنمائي وإقتصادي يخص الأسواق وخاصة «سوق الصاغة» في المدينة المملوكية الثانية في الوطن العربي بعد القاهرة.

هذه الأسواق التي يقصدها السياح للتعرف على آثارها العظيمة وتاريخها إلاّ أنهم يخرجون بانطباع غير لائق بسمعة السوق والمدينة».

سوق الصاغة في طرابلس، وتبدو دورية للدرك داخل السوق

مناشدة من النقابة للمعنيين

«النقابة اليوم بصدد مراجعة المعنيين والقيمين على طرابلس ذات التاريخ العريق، ونحن نناشدهم وضع حد لهذه الظاهرة غير المقبولة».

تعميم تحت طائلة الإغلاق

«علماً اننا كنا قد حصلنا، من المحافظ السابق، على تعميم، جرى توزيعه على أصحاب المحلات في «سوق الصاغة»، يحظر وقوف الموظفين والسماسرة في وسط الطريق، وذلك تحت طائلة الإغلاق بالشمع الأحمر.

كما حصلنا، مرات عديدة، على وعود من مراجع أمنية، بوضع حد لتلك الظاهرة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.