طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

لحياة زوجية هانئة

عندما نتكلم عن الحياة الزوجية الهانئة، لا بد من التعرف على العلاقات الزوجية، ومدى انتظامها، وانعكاس ذلك على تصرفات الزوجين، واستمرار السعادة في الحياة بينهما، وهنا لا بد من التكلم عن الضعف الصحي في هذه العلاقة وكيفية معالجته.

هناك أسباب عدة تؤدي إلى ذلك، سأذكر أهمها:

1- البدانة:

تؤثر البدانة على الجسم من جميع النواحي، وخاصة من الناحية الجنسية، وللتخلص من هذا الضعف، لا بد من معالجة البدانة، عن طريق الغذاء. كتناول: الكرفس والكريفون والأناناس والرمان…

2- السكري:

يضعف الجنس عند المصابين بمرض السكري، وللغذاء دور هام في معالجة هذه الحالة، حيث يساعد البوتاسيوم البنكرياس على استعادة قوته، لذلك يجب التركيز على المأكولات الغنية بالبوتاسيوم وغير النشوية مثل:

شوربة الخضار واللوبياء والملوخية والقنبيط والبصل والحمص وفول الصويا والهندباء البرية والبقدونس والهليون والكرفس والكمأة والبيض والعنب والتفاح والبطيخ والشمام والمشمش والخوخ واللوز والجوز والعسل واللحوم والحامض والكرز والأعشاب البحرية والعدس…

3- تضخم البروستات:

إن تضخم هذه الغدة، المختصة بإفراز السائل المنوي يؤدي إلى الضعف الجنسي، لذلك يجب التركيز على تناول الأحماض الدهنية غير المشبعة منها: زيت كبد الحوت والجزر والمشمش والهليون والبيض والخوخ والبقدونس والبطاطا الحلوة واليقطين وخاصة بذوره النيئة غير المملحة وغير المحمصة.

كما يجب التركيز أيضاً على تناول الفيتامينات: A وC والمجموعة B وF وخاصة الفيتامين E الموجود في: رشيم القمح وبذور اليقطين وفول الصويا والفول السوداني.

4- النقص في الغذاء:

وهذا يمكن علاجه بتناول أنواع من المواد الغذائية المفيدة كـ:

اللحوم والأسمك والطيور والبيض والحليب والفيتامينات بأنواعها.

5- حالات نفسية مثل التوتر والخوف والقلق والتقدم في العمر.

– إن بناء أجهزتنا التناسلية ونشاطنا الجنسي، يعتمد على الغدد والهرمونات المتخصصة، وعلى توجيهات الدماغ وما يقوم به.

ماذا نعرف عن عمل الغدد الجنسية؟

تقوم الخصية، وهي الجهاز التناسلي الأول عند الرجل بالوظائف التالية:

1- صناعة الهرمونات الذكرية «Androgen»، وأهمها هرمون «التستسترون» الذي يلعب دوراً رئيساً في زيادة الرغبة الجنسية، وهو المسؤول عن نمو الصفات الجنسية الثانوية مثل: نمو الأعضاء الجنسية الخارجية والداخلية، ونمو شعر الوجه والجسم…

يقوم المبيض بالوظائف التالية:

1- تكوين وطرح البويضات.

2- إفراز الهرمونات الأنثوية («استروجين» و«البروجسترون» و«الزيلاكسين») التي يلعب فيها الأستروجين دور الإشراف على نمو وتكاثر الأنسجة عند الأنثى.

وبعد… فإذا كانت الغدد الجنسية هي المكان الذي تتم فيه صياغة وتنظيم البرامج المسؤولة عن الرغبة الجنسية، ونمو الأعضاء التناسلية، فينبغي أن ننظر أولاً إلى متطلباتها الغذائية، وألاّ نتقاعس عن الاهتمام بعملها فَنُصَاب بما يسمونه البرود أو العجز.

فضعف الغدد الجنسية يعني عدم توفر الهرمونات، بالمقدار اللازم. وهاتان المسألتان، يمكن تلافيهما، باتباع نظام غذائي معين وبرنامج رياضي مناسب، بحيث لا تنخفض القدرة إلى درجة البرود أو العجز…

يتبع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.