التوقيع على «إتفاقية تعاون» بين «غرفة طرابلس» و«معرض رشيد كرامي» لتوليد الكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية

وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري حضر إحتفال توقيع «اتفاقية تعاون» لتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة الطاقة الشمسية بين «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي» ممثلة برئيسها توفيق دبوسي ومجلس إدارة «معرض رشيد كرامي الدولي» ممثلاً برئيسه المهندس أكرم عويضة.
عويضة
المهندس أكرم عويضة أكد على «أهمية المشروع وبُعد نظر الشريكين (الغرفة والمعرض) برعاية الوزير خوري، فيما الهدف يتمحور حول النهوض بالمدينة من أجل ان يكون بداية عامل جذب وإستقطاب في طرابلس والشمال، وهو من أكثر المشاريع حيوية بحيث انه ومن خلاله يمكن فتح المؤسسات ليلاً، فإذا لم تكن الإنارة متوفرة فكيف يتم تفعيل العمل الاقتصادي العام».
خوري
الوزير رائد خوري قال:
«نحن هنا اليوم لنشهد على توقيع اتفاقية بين «غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال» و«المعرض»، فإسمحوا لي بداية أن أنوه بالدور المهم والكبير الذي تلعبه الغرفة للارتقاء بمدينة طرابلس والمنطقة عموماً وخاصة لناحية مراعاة مصالح المنتسبين إليها والحرص على شؤونهم الاقتصادية وعلى الدور الكبير الذي يلعبه القطاع الخاص في الاقتصاد باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق النمو في المنطقة وفي لبنان».
أهمية الاتفاقية
وتابع خوري قائلاً: «أما لناحية الاتفاقية التي سيتم التوقيع عليها اليوم، فلها أهمية كبيرة وذلك للأسباب التالية:
إنتاج 7،5 ميغاوات
– أولاً: إن المشروع موضوع الاتفاقية ألا وهو وضع الألواح الشمسية أو ما يعرف بـ
«Solar Panel» على سطح «المعرض» هو مشروع حيوي يساهم بإنتاج ما يساوي 7،5 ميغاوات من الكهرباء.
تُقَدَّم مجاناً للمؤسسات
– ثانياً: إن هذه الكهرباء التي ستنتجها هذه الألواح ستقدم مجاناً لبلدية طرابلس و«المرفأ» و«المنطقة الاقتصادية الخاصة» و«المعرض»، مما يعني استفادة أهم مكونات الاقتصاد الشمالي من هذه الطاقة، ومما يسمح بزيادة إنتاجياتها وبالتالي العودة بالفائدة على اقتصاد المنطقة.
«الطاقة المتجددة»
– ثالثاً: تندرج الطاقة التي سيتم انتاجها في إطار ما يسمى بالطاقة المتجددة مما يسمح للبنان بمراعاة أحكام الاتفاقيات الدولية والتي تُفضي إلى زيادة إنتاج الطاقة المتجددة من جهة، ومن جهة أخرى تصب هذه المبادرة في إطار تحول لبنان إلى «اقتصاد أخضر» يشجع على إقامة المشاريع الصديقة للبيئة».
دبوسي
الرئيس توفيق دبوسي قال:
«نحن بعقد شراكة مع إدارة المعرض يفترض أن نتكامل معاً لخدمة لبنان من طرابلس «عاصمة لبنان الإقتصادية»، ولا يتم النهوض بلبنان في هذه المرحلة إلا من خلال هذه المبادرة الإنقاذية. ومشروعنا اليوم الأكبر من نوعه في لبنان، ولا شك أن خطوات «كهرباء لبنان» و«قاديشا» وما بُذل من جهد ليس سهلاً، وقد جعل اتفاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص الصعب سهلاً. وعبركم (الوزير رائد خوري) إلى رئيس الحكومة والحكومة مجتمعة طرابلس تضع ما فيها من قدرات بتصرف كل القطاع العام والإدارات المحلية والبلديات و«المرفأ» و«المنطقة الاقتصادية الخاصة»، هذا المشروع شراكة لنا جميعاً لنؤكد تعهد لبنان باعتماد الطاقة البديلة وتكون طرابلس قد حققت إنجازاً محلياً ودولياً برعايتكم».
ثم وقع دبوسي وعويضة «اتفاق التعاون».
حوار
تخلل المناسبة حوار دار بين الوزير خوري والحاضرين، حيث قدم رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين مداخلة لفت فيها إلى «ضرورة العمل على تطوير «المعرض» المهم لبنانياً وعربياً إنطلاقاً من تعديل القوانين الخاصة به بما يتيح لمجالسه حسن العمل والأداء».
فرد الوزير خوري بالقول: «ان عدم العمل في «المعرض» لجهة الصلاحيات أو تعيين مجلس إدارة جديد إنما ينتج للأسف عن أسباب سياسية وهذا يزعجني جداً، فأنا في القطاع الخاص، ونحن نلتزم بما نقول في التوقيت المحدد، وأنا أؤكد انه بعد الانتخابات النيابية الأمور ستتغير والتطور أكيد بما في ذلك العمل على حل أزمة الفندق، وفي «المنطقة الاقتصادية» نتعاون مع الوزيرة ريا الحسن لما هو منتج. وكل الأفكار للمعرض متوفرة، وتفعيل «المعرض» تاريخي فقد كانت هناك أسباب أمنية في الماضي ولم يعد اليوم من أسباب أمنية فتفعيل الحركة الإقتصادية في طرابلس بات أساساً».
وختم خوري رداً على سؤال: «نحن نعمل لطرابلس والشمال ونخص المطار، «مطار القليعات» وهو أساسي لتنشيط الاقتصاد وقد اتخذنا القرار والخطة متوفرة وما هو مخصص لطرابلس ليس بالقليل وسيتم الكشف عنه بعد إنعقاد المؤتمرات الدولية الداعمة للبنان».