طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

زار 85 دولة… السائح النمساوي «سفاري» لـ «التمدن»: كنت أسمع عن احداث في طرابلس لكنها مدينة طبيعية وممتعة ذات تاريخ عظيم وناسها لطفاء

اوسرهربز متحدثاً الى «التمدن»

خلال زيارته طرابلس زار السائح النمساوي «ديفيد ذي أوسرهربز»

(David The Ausserherbes) المعروف بإسمه الفني «سفاري» مكاتب «التمدن» برفقة الدليل السياحي المتطوع علي عزت الخواجة.

هذا أنا

«سفاري» عرّف عن نفسه:

– «أنا صحافي – فني، من العاصمة النمساوية «فيينا»،

– أستاذ لغات، أقوم بتدريس اللاجئين الأفغان اللغات الإنكليزية والألمانية والإيرانية، وذلك في منطقة عند الحدود الإيطالية،

– وأُحضِّر حالياً لشهادة ماجستير في «الوساطة بين الحضارات».

زرت 85 دولة

– قمت بزيارة 85 دولة في العالم،

– أنظم معارض للصور التي التقطها في المناطق التي أزورها.

– وزيارتي للبنان هي الأولى».

أضاف: «في الأشهر الخمسة الماضية زرت:

البحرين، الإمارات العربية المتحدة، ماليزيا، أندونيسيا، أفغانستان، طاجكستان، سيريلانكا، جزيرة ساموا، نيوزيلندا، كوريا الجنوبية، استراليا، هونغ كونغ، تايلاند واليابان.

وبعد مغادرتي لبنان سأتوجه إلى صربيا، البوسنة وكرواتيا».

أوسرهربز والخواجة

طرابلس ذات التاريخ العظيم

وعن زيارته طرابلس قال:

«زرت هذه المدينة طرابلس فأنا  أحرص على زيارة كل المناطق التاريخية لأنني أهتم بالطابع الشرقي وخاصة في المدن الأثرية والتي تكون مصاريف الوصول والتجوال فيها متواضعة».

«لقد وجدت طرابلس «مدينة ذات تاريخ عظيم»، جوّها القديم ليس موجوداً في أماكن أخرى.

أُعجبت كثيراً بمطاعمها ومقاهيها القديمة.

الناس هم الأكثر أهمية بالنسبة لي، وقد أُعجبت بسكان طرابلس التي تمشيت فيها بشكل طبيعي خلافاً لما هو في بعض البلدان. معشر الناس هنا لطيف للغاية».

في فندق حداد (ساحة التل)

أضاف: «أقمت في فندق حداد (ساحة التل)، وهو نظيف، جميل، المبيت فيه رخيص (10 دولارات للسرير الواحد)، تشعر فيه أنك في أجواء عائلية.

لقد شاهدت دعاية عن الفندق على الانترنت، لكنني فوجئت بأنه صغير الحجم، إلاّ ان المبيت فيه كان مميزاً».

الجامع، القرطاوية، الأسواق

وقال: «زرت «الجامع المنصوري الكبير»، «مدرسة القرطاوية»، «الأسواق». كنت في الماضي أسمع عن أحداث في المدينة، إلاّ ان الأوضاع تتغير دائماً وبعض الإعلام يُضخم الأخبار،

وقد وجدت ان الأوضاع في طرابلس طبيعية وممتعة. عندما كنت أهم بالذهاب إلى بيروت التقيت السيد علي (خواجة)، وجدته لطيفاً، معاملته جيدة، يرغب بإنشاء صداقة وقد إتفقنا على زيارة مكاتب «التمدن» لنجري هذا الحوار ولأعبر عن ما شاهدته من وقائع، وبعدها سوف أغادر لزيارة جبيل وبيروت».

السائح النمساوي «دايفد ذي أوسر هربز» ختم حديثه قائلاً: «من خلال دراستي «الوساطة بين الحضارات» أقوم بربط الخلافات والنزاعات بالحالة النفسية ثم أربطها بالفن عبر جولات عالمية.

أعجبتني كثيراً وسأعود إليها

طرابلس أعجبتني كثيراً، سوف أزورها لاحقاً، وأشجع الآخرين لزيارتها والتعرف عليها، وسوف أطلع الأصدقاء على الصور التي التقطتها هنا…

في الصيف المقبل

وإلى لقاء في الصيف المقبل للسباحة في البحر».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.