طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

واقع مرعب: إحتراق أم وأطفالها الثلاثة في البداوي…«مستشفى السلام» تقدم للعائلة المنكوبة الخدمات الطبية اللازمة

د. كبريال السبع متحدثاً الى «التمدن»

في العاشر من شهر شباط 2018 إندلع حريق في منزل فياض فياض في البداوي أدى إلى إصابة زوجته وثلاثة من أولاده بحروق بليغة نُقلوا على أثرها إلى «مستشفى السلام» في طرابلس وهو المتخصص في معالجة الحروق.

عائشة رمضان (شقيقة المصابة)

عائشة رمضان شقيقة الأم التي تعرضت لحادث الحريق سمر جاسم غناجي قالت لـ «التمدن»:

«ان الحريق اندلع عندما قامت شقيقتها بإشعال مدفأة على الحطب، وقد أصيبت بحروق صعبة مع  أولادها:

– محمد (6 سنوات ونصف السنة)،

– آدم (4 سنوات)،

– جمال (9 أشهر)،

بينما نجا ابنها البكر وابنتيها ووالديها (كانا في ضيافتها)، في حين كان زوجها خارج المنزل وقت وقوع الحادثة».

د. كبريال السبع

رئيس مجلس إدارة «مستشفى السلام» ومدير قسم الحروق د. كبريال السبع قال رداً على سؤال «التمدن»:

محمد

«وصل المصابون الأربعة إلى المستشفى وكانوا في حالة «صدمة»، وهي الأعراض التي تصيب المصاب في هكذا حالات.

وكانت إصاباتهم مختلفة بين الدرجتين الثانية العميقة والثالثة، وتعرضت مساحات كبيرة من أجسادهم للاحتراق».

لا أماكن على نفقة الوزارة ولكننا سارعنا إلى المعالجة

أضاف: «بالرغم من عدم توفر أماكن على نفقة وزارة الصحة، إلاّ أننا باشرنا بسرعة:

– في القيام بالعمليات الجراحية التنظيفية.

– والإنعاش المباشر،

ولاحقاً وافقت الوزارة على إدخالهم على نفقتها، ولا بد لي هنا من الإشادة بمسارعة العديد من الناس واستعدادهم لتغطية فرق ما تدفعه الوزارة (15 بالمائة) وتوفير ما يلزم من دم و«بلازما» كانوا بحاجة إليهما».

قسم الحروق فريد في الشرق

د. السبع تابع: «وضعناهم في قسم الحروق المتخصص وهو الأول والفريد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط بنوعية خدماته وتقنياته.

آدم

وبعد مرور خمسة أيام على وجود المصابين في المستشفى نستطيع القول أنهم في حالة تحسن مستمر، وتجاوزا نطاق الخطر بإذن الله.

المدة المقدرة للشفاء

وحالتهم حالياً مستقرة، ولكنهم يحتاجون لمتابعة العلاج:

الأم والطفل الأكبر بحاجة لمدة تتراوح بين شهر وشهر ونصف الشهر.

والطفلين الآخرين بين ثلاثة وأربعة أسابيع».

أمام هذه الواقعة وما كشفته من مخاطر عدم وجود مكان للعلاج من هكذا إصابات إلاّ «مستشفى السلام» فإن «التمدن» تضم صوتها إلى صوت رئيس مجلس الإدارة بدعوة وزراة الصحة إلى «رفع السقف المالي الشهري المعتمد من قبلها (حالياً 120 مليون ليرة) للمستشفى، وإعطاء قسم الحروق سقفاً مالياً خاصاً، إذ يستقبل المستشفى مصابين بحروق من كل المناطق اللبنانية، وحتى من الخارج، علماً ان علاج المصابين الأم وأولادها يكلف المبلغ المقدم من الوزارة».

شهادة طبية

مصادر طبية أكدت لـ «التمدن»: «أن «مستشفى السلام» الذي يضم أقساماً لمختلف أنواع الأمراض، ومعدات حديثة، يتميز بقسم الحروق الفريد من نوعه في الشرق الأوسط، وهو أول مركز يقوم بزرع الخلايا الجذعية والجلدية، ويتألف من:

– تسع غرف منفردة،

– مساحة كل واحدة 35 متراً مربعاً.

جمال

والقسم مجهز بكامل المعدات الطبية والجراحية التي تصلح لإجراء:

– العمليات.

– العناية الفائقة.

– غسيل الكلي.

– غسيل الحروق بالمياه المعقمة.

– رافعة للمصاب.

– هواء معقم.

وحماية لهم من أي جراثيم (ميكروبات) يمكن التواصل مع المصابين من خلال «الإنترفون».

مع الموظفين من الداخل،

ومع الزوار في الممر الخارجي.

ودخول الموظفين من خلال .SAS

مع أبواب ومغاسل تعمل بواسطة عيون لايزر.

مع برادي هوائية.

وإضاءة اصطناعية».

أضافت المصادر: «هناك قسم تابع لهذا القسم من 22 سريراً مخصصاً لعلاج الحروق مع جراحة ترميمية وتجميلية.

مع غرفة عمليات،

مكتب معاينات،

غرف انتظار،

ومختبر لتحضير وحفظ الخلايا الجلدية».

نأمل من الوزارة

ونعود لنؤكد دعوتنا الوزارة لرفع سقف مساهمتها لخطورة الإصابات التي يعالجها هذا المستشفى.

نأمل…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.