طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

لأنه في طرابلس وُضِع حجر أساسه في 2002 وبعد 16 سنة لا شيء أُنجز!! «المبنى الجامعي الموحد»… أين صار؟

«زار المسؤول في «لجنة المتابعة» ورئيس «جمعية بوزار» د. طلال خوجة «المدينة الجامعية» في «المون ميشال» يرافقه رئيس «شعبة العلوم» في عكار د. أحمد العثمان.

ماذا أُنجز… ولقاء د. بلال علايلي

واطلعا على:

– واقع الأعمال في أبنية: «العلوم» و«الفنون» و«الهندسة».

– والأعمال المرافقة في محطة المياه ومحطات الضخ.

– وموقف السيارات (الباركنج).

– وعُقد اجتماع حضره إلى جانبهما:

– رئيس الشركة الاستشارية (شركة لاسيكو) د. بلال علايلي ومهندسوها.

– ونقيب المهندسين في الشمال المهندس بسام زيادة.

وبعد الاجتماع أدلى د. طلال خوجة ببيان جاء فيه:

1- أكد لنا د. علايلي أن:

– «الفنون» و«الهندسة» ستُسلمان في نهاية آذار.

– و«العلوم» في نهاية حزيران.

– والمحطات ومواقف السيارات (الباركنج) ستجهز قريباً،

– وإنجاز عقود الصيانة والتشغيل بسرعة لبدء العام الدراسي في الكليات الثلاث في 2018-2019.

2- بالنسبة لمبنى «كلية الصحة» (التي جرت مناقصة تلزيمها من سنة تماماً في 28/2/2017) أكدنا ضرورة السرعة في التلزيم لإنجاز الحفرة وان يقوم رئيس «مجلس الإنماء والإعمار» برعاية رئيس الحكومة بالتواصل مع «بنك التنمية الإسلامي» لإنجاز ترتيبات التلزيم وبدء العمل.

3- ضرورة العمل في باقي الكليات والمباني السكنية ومراكز الأبحاث، مما يوجب استنفار المجتمع الشمالي للضغط على المسؤولين لإستكمال المجمع الذي طال انتظاره.

خصوصاً ان «بنك التنمية الإسلامي» أبدى استعداده لتمويل باقي الكليات.

4- ضرورة إنجاز مناقصة «الحزام الدائري الشرقي» الذي سيُسهل الوصول إلى المجمع من جميع مناطق الشمال.

وهذا يتطلب التدخل من رئيس الحكومة والمسؤولين الشماليين لصرف المبلغ المقرر من الحكومة السابقة، لاستملاكات أبي سمراء، لإنطلاق مرحلة العمل للتلزيم والتنفيذ.

علماً ان المقرض هو «بنك التنمية الإسلامي» أيضاً».

وقال د. خوجة انه سيدعو إلى اجتماع موسع للجنة المتابعة يعُقد في «نقابة المهندسين» لوضع خطة عمل لملاحقة تنفيذ جميع هذه القضايا الملحة.

لأنه بكل بساطة، «طفح الكيل».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.