طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مسيرة 28 عاماً في سبيل الخير… «أبو الفقراء» لـ «التمدن»: الأب إسكندر قال لي: «أنت في لبنان والأم تريزا في الهند»

…متحدثاً الى «التمدن»

بالرغم من ان نضال عبدالهادي (أبو الفقراء) خسر «بسطته» عند الضفة الشرقية لنهر أبي علي التي كانت مقصد الفقراء وذوي الدخل المحدود لشراء ما يلزمهم بأسعار زهيدة، مما أكسبه لقب «أبو الفقراء». وبالرغم من ذلك فإن أبا الفقراء لم يغير عادته في مد يد العون إلى الفقراء والمساكين والأيتام في مختلف المؤسسات والدور التي تحتضنهم: «عاهدت الله ونفسي بأن اقتسم القرش الذي أربحه مع هذه الشريحة من المجتمع».

في «دار اليتيمة»

«أبو الفقراء» حط رحاله منذ بضعة أيام في «دار اليتيمة الإسلامية» في طرابلس، حيث قدم للفتيات اليتيمات فيها وجبة غداء، قام بتوزيعها شخصياً عليهن، ووزع «قمصان» (تي شيرتات) عليهن،

قاصداً «مرضاة الله تعالى، وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهن».

«أبو الفقراء» لـ «التمدن»

نضال عبدالهادي (أبو الفقراء) قال لـ «التمدن»:

«أخبرتهن انني في المرة القادمة سأوزع على المتفوقات منهن هدايا قيمة.

وأقيم حفلة،

ومعرضاً للعطور».

وقال لـ «التمدن»: «لبنان صار مكتظاً بالأيتام والفقراء خارج وداخل دور الأيتام،

وهذا يفرض على الدولة والسياسيين الاهتمام بتأمين فرص عمل للناس تقيهم الحاجة وتوفر لهم لقمة العيش.

«شبابنا يعلقون شهاداتهم على الجدران ولا يجدون عملاً».

فلماذا لا تقام المصانع والمؤسسات وتنشط المرافق العامة والخاصة»؟!

وقال: «من واردات الألف والخمسمائة ليرة نوزع ما نوزعه لوجه الله تعالى ولا نطلب من أحد شيئاً بالمقابل».

أبو الفقراء مع الطفلات في «دار اليتيمة»

28 عاماً من العطاء

الجدير بالذكر ان «أبا الفقرء» قضى حتى الآن 28 عاماً في سبيل الخير: «وقال لي الأب حنا إسكندر: «إن شاء الله تصير شهرتك مثل شهرة «أم الفقراء (الأم تريزا)… يا رب… يا رب».

ونتساءل مع أبي الفقراء: هل يعقل، ان من أمضى عمره في خدمة الفقراء، يصبح بائعاً متجولاً على دراجة نارية بدل تكريمه ومنحه بسطة مناسبة تمكنه من مواصلة مسيرته الإنسانية؟؟

سؤال… فهل من مجيب؟

Loading...