طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«ثانوية الإصلاح الإسلامية» تكرم كوادرها التعليمية والإدارية

أثناء الغداء

إدارة «ثانوية الإصلاح الإسلامية» أقامت حفل غداء تكريماً للكوادر التعليمية والإدارية في الثانوية تحت شعار:

«عربون تقدير ووفاء إلى أرقى الشرفاء، بناة الأجيال المسلمة».

من الحضور

-بحضور نائب رئيس «جمعية الإصلاح الإسلامية» ورئيس «جامعة طرابلس» الأستاذ الدكتور رأفت الميقاتي ممثلاً رئيس الجمعية والجامعة الشيخ محمد رشيد الميقاتي وأعضاء مجلس إدارة «جمعية الإصلاح الإسلامية» وأعضاء اللجنة التربوية المشرفة على الثانوية.

-والمدير العام الأستاذ محمد خالد الميقاتي.

– ورئيسة «لجنة الأهل» د. بيرنا حمد،

-وعميد «كلية إدارة الأعمال» في «جامعة طرابلس» د. عمار يكن.

-وحشد من أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية في الثانوية».

منال سلطان

الافتتاح بتلاوة عطرة من القرآن الكريم للأستاذ علاء مرعي،

ثم المربية منال سلطان التي ألقت كلمة المُكَرَّمين،

فعرض فيلم وثائقي عن مسيرة حياة الرئيس المؤسس الشيخ محمد رشيد الميقاتي.

أ.محمد خالدالميقاتي

المدير العام الأستاذ محمد خالد الميقاتي القى كلمة الإدارة وإستهلها بالطلب من العلي القدير «الرحمة لشهداء الغوطة الشرقية ضحايا  الجرائم ضد الإنسانية التي إرتُكبت فيها…».

ثم تحدث عن «مهنة التعليم، مهنة الأنبياء لا سيما النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم… والمعلمون من أشرف الناس فعلاً لا قولاً».

وقال:«نقف في اليوم التاسع من آذار في يوم الوفاء للمعلم وقفة الممتنين الأوفياء لكل الكادحين الشرفاء، ولكل من علّم حرفاً أو سعى سعياً، أو بذل جهداً كبيراً، أو أسدى معروفاً ولو يسيراً في سبيل تربية وتعليم الأجيال المسلمة».

الرسول المعلم

تابع متحدثاً عن: «أهمية الوفاء للنبي المعلم محمد صلى الله عليه وسلم بالدرجة الأولى الذي قال عن نفسه:

«ما بَعَثَني الله مُعَنِّتاً ولا مُتَعَنِّتاً، وإنما بَعَثَني مُعَلِّماً مُيَسِّراً».

– فهو المعلم الذي لا نظير له في التاريخ والذي صُنّف الأول من بين عظماء التاريخ في كتاب:

«العظماء في العالم مئة وأولهم محمد».

لمؤلفه العالم  الأميركي «مايكل هارت»،

«لأنه نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي».

– «بالإضافة إلى كونه المعلم الصالح المُصلح الذي أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق ورفع شأن القيم في زمن قصير» بشهادة المستشرق المؤرخ الانكليزي «وليام موير».

علاقة المسلم بالنبي والتمسك بوحي السماء

المدير الأستاذ الميقاتي دعا إلى «توثيق علاقة المسلم وارتباطه بالنبي المعلم، الذي يستلهم منه أساليبه في التربية والتعليم، وضرورة التمسك بوحي السماء حتى تسير أجيالنا الصاعدة على الصراط المستقيم في زمن التفريط والتنازلات والميوعة في المؤسسات التربوية والتعليمية من منطلق قوله تعالى:{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم}.

قيمة المعلم بالرسالة التي يحملهابمأضاف مقدراً:

– «قيمة الرسالة السامية التي يحملها المعلم الصالح والمُصلح في مجتمعه تتجاوز حدود المهنة الوظيفية إلى النهوض بالأجيال لأعلى المراتب».

-و«قيمة المعلم برسالته التي يحملها أما السلاسل والدرجات فهي وسائل مُعِينة لحياة كريمة.
-و«ثانوية الإصلاح الإسلامية» بادرت إلى تسديد المستحقات قبل غيرها لأنها لا تُساوم على عرق جبين المعلم في حدود استطاعتها وامكانياتها».

فضل السبق للشيخ المؤسس والمستشارة فاطمة هيام ضناوي

وختم كلمته الشاملة منوهاً بـ:

«الرعيل الأول الذين لهم فضل السبق منذ أربعين سنة في الانطلاقة المباركة لمسيرة «الإصلاح» الرائدة.

-وعلى رأسهم الرئيس المؤسس الشيخ المحامي محمد رشيد الميقاتي.

-والمستشارة التربوية السيدة فاطمة هيام ضناوي».

تكريم المعلمين والمعلمات ومعلمي الطالبة المتفوقة «سوسن الزهر»

وبعد الكلمات جرى تكريم:

-ثلة من المعلمين والمعلمات الذين أحرزوا درجات علمية من ماجستير ودكتوراه.

-وتكريم معلمي الطالبة الخريجة سوسن الزهر التي تفوقت وأحرزت في شهادة «الثانوية العامة» «فرع العلوم العامة»:

-المرتبة الأولى في الشمال.

-والمرتبة الخامسة في لبنان.

– وتخللت الاحتفال أناشيد وقصائد من وحي المناسبة وعروض مصورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.