طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

المهرجان البيئي الأول لحملة معاً للضم والفرز

أقامت «حملة معاً للضم والفرز» التابعة لـ «جمعية رحمة للعالمين»، مهرجانها البيئي الأول وذلك بعد مرور عام على انطلاقتها، في «غرفة التجارة والصناعة في طرابلس».

أقيم الحفل برعاية رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين، ممثلاً بالأستاذة رشا سنكري، وبحضور نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي، وممثلين لشخصيات رسمية، وعدد من مدراء المؤسسات الرسمية والخاصة المشاركين في الأنشطة البيئية وفرز النفايات مع «حملة معاً للضم والفرز»، ورئيسة «جمعية رحمة للعالمين» د. عائشة يكن، كما حضر رؤساء جمعيات وتربويون وناشطون بيئيون من المجتمع المدني.

وقد تم عرض فيديو لأهم إنجازات الحملة خلال عام، ثم قدّم المدير التنفيذي لشركة «Ecosolutions» «جيلبر تيغو» برنامج «Green Schools» الذي يهدف إلى تشجيع ومساعدة المدارس على تطبيق معايير بيئية عديدة، ومنها تقليل النفايات وإعادة استخدامها أو تحويلها للتدوير (Recycle Reduce Reuse)، وتنال المدرسة بموجب تطبيق البرنامج شهادات بمستويات مختلفة وفق نسبة التطبيق.

* جنان يكن

كما تحدثت رئيسة «لجنة البيئة» في «جمعية رحمة للعالمين» ومنسقة «حملة معاً للضم والفرز» السيدة جنان يكن عن «وجع المواطن بسبب أزمة النفايات، وأهمية تعاون المؤسسات والجمعيات والمجتمع المدني وتحمل المسؤولية المشتركة للخروج من هذه الأزمة».

هند الصوفي

د. هند الصوفي القت كلمة عن المجتمع المدني أكدت فيها «ضرورة تحمل المسؤولية من قبل الجميع وإيجاد حلول فعالة لتوقيف الخطر على البيئة والصحة جراء تفاقم أزمة النفايات».

رشا سنكري

الأستاذة رشا سنكري، عضو مجلس بلدية طرابلس، القت كلمة البلدية، تحدثت فيها عن «الصعوبات التي تواجه البلدية جراء تفاقم أزمة النفايات خلال عشرات السنوات السابقة والتي تحتاج وقتاً لحلها»، وأوضحت الصعوبات التي تواجهها البلدية وخصوصاً «أن المكب الحالي يستقبل من طرابلس ومدن الفيحاء كميات هائلة من النفايات حوالي 470 طناً يومياً»، وشرحت مشروع «pilot project» الذي يحضّر له «اتحاد بلديات الفيحاء» بالتعاون مع «medcities» بهدف إنشاء عدة شوارع نموذجية في طرابلس ومحيطها للفرز من المصدر.

توزيع دروع

في نهاية المهرجان، تم تقديم دروع تكريمية لمدراء المؤسسات المراعية للبيئة والمشارِكة مع «حملة معاً للضم والفرز»، وتكريم المتطوعين البيئيين الذين ساهموا في مختلف أنشطة الحملة خلال عام.

عرض أعمال مدرسية

وعرضت المؤسسات التربوية المشاركة أعمالاً إبداعية نفذها أساتذة الفنون مع الطلاب خلال المهرجان، منها «مدرسة الأميرة نسب الرسمية للبنات»، «مدرسة نوباريان خريميان»، «مدرسة الصلاح المتوسطة الرسمية للبنات»، «مدرسة المربية سعاد المصري» (التربية الحديثة سابقاً)، «معهد الرحمة للاحتياجات الخاصة»، «ثانوية طرابلس الحدادين للبنات»، «ثانوية المربي مواهب أسطى للبنين»، «مدرسة القبة الجديدة الرسمية المختلطة».

وتم تكريم المتطوعين البيئيين وأساتذة الفنون والطلاب بشتلات طبيعية كتعبير رمزي لأهمية الحفاظ على البيئة وزيادة المساحات الخضراء.

وكانت عريفة الاحتفال الآنسة مروى طليس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.