طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«ضع النقاط على الحروف وتعرَّف على المكفوف» ندوة في «رابطة الجامعيين في الشمال»

اثناء الندوة

في مقرها بطرابلس نظمت «رابطة الجامعيين» ندوة بعنوان:

«ضع النقاط على الحروف وتعرف على المكفوف».

وكانت خلالها مداخلات لكل من:

– رئيس الرابطة غسّان الحسامي.

– المكفوف رياض أسوم.

– المكفوف عمر الشريف.

– المكفوف أحمد الشريف.

– وأخيراً التوصيات.

غسّان حسامي

النشيد الوطني بداية فمداخلة رئيس «رابطة الجامعيين» غسان حسامي التي جاء فيها:

«في 15 تشرين أول من كل عام يحتفل العالم بـ «يوم الكفيف» ولهذا اليوم رمزه وهو «العصا البيضاء» التي بدأ استخدامها عام 1931 وهي ترمز إلى استقلالية المكفوفين ووجوب تقديم المساعدة لهم في الطريق أو المرافق العامة».

وعرض أهم ما جاء في إتفاقية «الإتحاد العالمي للمكفوفين» ومنها: «الكفاح من أجل حقوقهم، ومناهضة كافة أشكال التمييز ضدهم».

رياض أسوم

المكفوف رياض أسوم تناول في مداخلته تاريخ طريقة «برايل» للمكفوفين وعرف بنظام «برايل» الحديث «الذي يختلف عن نظام «باربييه» الذي لم يكن قادراً على تحسس الحرف الواحد بلمسة واحدة من الإصبع».

عمر الشريف

الكفيف عمر الشريف قال:

«نحن شباب جامعيون، إتحدنا من أجل هدف واحد، هو تقديم ما يمكن تقديمه للمجتمع، ولم نعد ننتظر الدمج الإجتماعي كما جرت العادة إنما ستكون «مبادرة وعي» هي مبادرة منا لتحقيق هذا الدمج».

ومما قاله: «المبصر الحقيقي هو من أبصر بعيون العقل والقلب».

أحمد الشريف

الكفيف أحمد الشريف تحدث في مداخلته عن «دراسة أجرتها «منظمة الصحة العالمية»، تشير إلى أن نسبة المتعلمين من المكفوفين لا تتخطى الـ 2٪، ما يعني أن 98٪ غير متعلمين. وليس من المعقول أن يكون جميع المكفوفين متعلمين ولا من المقبول أن يُحصر التعليم بـ 2٪ فقط».

وقال: «توضح الدراسة أن السبب الرئيسي وراء هذه النسبة الضئيلة من المتعلمين هو غياب الوعي لدى الكثير من الأهل والمؤسسات التربوية والبيئات الاجتماعية».

Loading...