سوف نبقى نسأل… إلى اللواء خير والمهندس قمرالدين: أين صار الوعد بإعادة ترميم «جسر الشلفة»؟

في الثامن عشر من شباط الماضي أدى طوفان «نهر أبي علي» إلى خسائر مادية ولوجستية من أبرزها تصدع «جسر الشلفة» الذي يربط بين ضفتي النهر وهو ممر بين أقضية: طرابلس والضنية وزغرتا، وكثيراً ما كانت تسلكه وسائل النقل إبان جولات العنف بين التبانة وجبل محسن (2008-2014) لتجنب المرور بالملولة التي كانت تتعرض لنيران المعارك وخاصة لرصاص القنص، كما يسلكه الكثيرون لتجنب زحمة السير عند مداخل طرابلس.

وإثر وقوع الطوفان قام رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين يرافقه عدد من أعضاء المجلس البلدي والمهندسين بتفقد الجسر «المهدد بالإنهيار»، ولاحقاً تفقده امين عام «الهيئة العليا للإغاثة» اللواء محمد خير يرافقه قمرالدين، وكان تأكيد منهما و«وعد» بترميم الجسر في أسرع وقت ممكن.
أكثر من شهر مرّ على إطلاق «الوعد» وما يزال الجسر على حاله، باستثناء بعض الإجراءات المؤقتة التي نفذتها البلدية والتي لا تحل المشكلة، وهناك مخاوف حقيقية من إنهياره لأن بعض أعمدته متصدعة، وقد مُنع مرور الشاحنات عليه!

«التمدن» تسأل اللواء خير والمهندس قمرالدين: أين صار الوعد بإعادة ترميم وتأهيل «جسر الشلفة»، أم لأنه في طرابلس سيبقى على حاله وربما أسوأ؟