طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد كالشهيد رفيق الحريري: ظاهرة مضيئة نرجو أن تتكرر في وطننا العربي

رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد

بعد أن وضع ماليزيا على الطريق الصحيح وجعلها من أكبر اقتصاديات العالم (1981-2003)، وبعد اعتزاله السياسة قبل 15 عاماً (2003)، يعود مهاتير محمد رئيساً لوزراء ماليزيا بعد إستغاثة الشعب الماليزي به، وبعد فساد جامح من رئيس الوزراء (نجيب إبراهيم).

ثورة الصناديق وضعت مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا على سدة الحكم بعد 15 سنة من اعتزال السياسة، وفي خمسة أيام فقط تم:

– القبض على رئيس الوزراء السابق نجيب إبراهيم.

– القبض على 9 وزراء.

– إغلاق المجالين الجوي والبحري حتى لا يهرب الفاسدون.

– القبض على 144 رجل أعمال بتهمة الفساد.

– القبض على 50 قاضياً بتهمة الفساد.

– القبض على 200 شرطي بتهمة الفساد.

– إستعادة 50 مليار دولار إلى الخزينة الماليزية في 5 أيام فقط.

– تخفيض الضرائب اعتباراً من أول حزيران 2018.

– إطلاق سراح أنور إبراهيم من السجن بعد حصوله على عفو كامل.

– منع «أرول كاندا كانداسامي» رئيس شركة «ماليزيا واحدة لتنمية بيرهاد» من مغادرة البلاد.

– الشرطة  تفتش منزل نجيب وتستولي على حقائب اليد والملابس.

– تعلن الحكومة أن ضريبة السلع والخدمات ستكون «صفر» تطبيقاً في أول حزيران 2018.

– مهاتير يُقيل 17000 من المعينين السياسيين من الخدمة المدنية.

– صدرت تعليمات إلى الوزارات بوقف استخدام شعار «ماليزيا واحدة» وهو شعار برنامج رئيس الوزراء الأسبق.

– توقف برنامج «متجر الشعب ماليزيا واحدة».

– مهاتير يلتقي «خافيير جوستو» السويسري الجنسية والمدير التنفيذي السابق لشركة «بترو سعودي» المبلغ عن فساد شركة «ماليزيا واحدة لتنمية بيرهاد» وعلاقتها مع شركة «بترو سعودي».

– شكلت فرقة العمل الخاصة للتحقيق في فضيحة شركة «ماليزيا واحدة لتنمية بيرهاد» وكذلك لمحاكمة المخطئين واسترداد الأصول ذات الصلة.

– مهاتير يلغي مشروع السكك الحديدية عالية السرعة كوالالمبور – سنغافورة مشيراً إلى التكلفة الهائلة للبناء وآفاق العوائد والفوائد الكتيبة لماليزيا.

– مهاتير يُلغي ضريبة السلع والخدمات.

مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا:

– السن: 95 سنة.

– المهنة: طبيب.

أوجه الشبه مع الشهيد الكبير رفيق الحريري

وإذا كان لماليزيا هكذا زعيم فقد كان للبنان رجل دولة من الطراز الرفيع هو الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أعاد بناء لبنان البشر والحجر

بجيش من المتعلمين والمثقفين وتوفير آلاف فرص العمل في لبنان ودول الخليج العربي، بعد الحرب المشؤومة، حيث كانت البداية من الوسط التجاري في العاصمة بيروت.

ولكن يد الغدر والإجرام لم تعطه الفرصة الكافية لبناء مشروع لبنان الحديث، حيث إغتيل في 14 شباط 2005 وحرموا لبنان ممن يبنيه.

Loading...