طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

المهندس عامر فيض الله: الدولة أثبتت فشلها في إدارة بعض القطاعات

المهندس عامر فيض الله متحدثاً الى «التمدن»

المهندس عامر فيض الله هو عضو في مجلس بلدية الميناء وقد أعد، مؤخراً، »الكتاب الأبيض« (خطة إنمائية إقتصادية لمدينة طرابلس).

«التمدن» أجرت حواراً مع د. فيض الله حول علاقة خطة »الكتاب الأبيض« بالحركة العمرانية في طرابلس فقال:

«الهدف من هذا الكتاب تجميع حاجات طرابلس وإبرازها في كتاب، وهي تشمل القطاعات الأساسية والخدماتية في المدينة (البنى التحتية) وقطاعات التنمية البشرية المستدامة، وقطاعات التنمية الاقتصادية المستدامة. كما يسلط الكتاب على النقص الحاصل في هذه القطاعات التي ترقى إلى المستوى المطلوب لملاقاة حاجات المدينة، والهدف تعريف مختلف فئات المدينة بحاجات طرابلس كي يشكلون «لوبي» من السياسيين والمجتمع المدني لمطالبة الدولة بتنفيذها. وكما يعلم الجميع فإن الدولة تمّن على طرابلس بـ »فتات« الإنماء، وكلما طالب الطرابلسيون بحقوقهم تقدم لهم مشروعاً غير مدروس ولا يلبي المطلوب».

وعما إذا كانت الخطة التي تضمنها الكتاب قادرة على المساهمة في نمو اقتصاد طرابلس وتعزيز قطاع البناء والعقارات قال:

«المشاريع المطروحة في الخطة من شأنها تعزيز القطاعات الاقتصادية، مثلاً أي مستثمر لا يمكن ان يقوم بالاستثمار في طرابلس إذا لم تكن البنى التحتية متوفرة فيها، ولذلك يجب تأمين البيئة الحاضنة للاستثمارات.

بالنسبة لقطاع العقارات وعلى سبيل المثال فإن الضم والفرز الجنوبي ينقسم إلى قسمين، الشرقي يشهد نمواً كبيراً وأنشئت فيه مئات العقارات، والغربي الواقع في الميناء يكاد يخلو من الإنماء بالرغم من انه أكثر تنظيماً وقريب من البحر، وذلك لأن البنى التحتية والخدمات غير متوفرة. المطلوب ربط المنطقتين بجسور مشتركة من أجل تشجيع الاسثمار العقاري.

وهناك منطقتا الضم والفرز الجديدتين (الشمالي والجنوبي – الشرقي) اللتان فرزتا منذ ثماني سنوات وحصل الملاكون على السندات ولكنهما لم تشهدا نهضة عمرانية بسبب عدم توفر بنى تحتية».

وعن إمكانية تنفيذ بعض المشاريع الواردة في «الكتاب الأبيض» من قبل القطاع الخاص قال: «هناك مشاريع يجب تنفيذها من قبل الدولة ومشاريع بإمكان القطاع الخاص المشاركة في تنفيذها وإستثمارها، خاصة ان الدولة أثبتت فشلها في إدارة بعض القطاعات ويُفضل إدارتها من القطاع الخاص».

الكتاب الأبيض
Loading...