طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

هذا كثير… وإستثناء مرفوض… هل تعلم الحكومة أن هناك ملعباً أولمبياً في طرابلس؟مليارات لملاعب: «برج حمود» و«أنصار – صور» و«بحمدون» و«عالية» أما ملعب طرابلس فلا شيء… طبعاً لأنه في طرابلس

الملعب الأولمبي في طرابلس

أصدر رئيس الجمهورية ميشال عون المراسيم الجمهورية التالية:

المرسوم 3128: ملياران لملعب «برج حمود»

بتاريخ 24/5/2018 أصدر الرئيس ميشال عون المرسوم رقم 3128 والذي جاء في مادته الأولى تحويل إعتماد من موازنة وزارة الشباب والرياضة إلى:

«موازنة رئاسة مجلس الوزراء – «مجلس الإنماء والإعمار» إعتماد قدره 2 مليار ليرة «وذلك لتأمين أعمال وأشغال تأهيل ملعب «برج حمود».

المرسوم 3137: 3 مليارات لملعب «أنصار»

وبتاريخ 24/5/2018 أيضاً أصدر الرئيس ميشال عون المرسوم رقم 3137 والذي جاء في مادته الأولى تحويل إعتماد من موازنة وزارة الشباب والرياضة إلى:

«موازنة رئاسة مجلس الوزراء – مجلس الجنوب إعتماد قدره ثلاثة مليارات ليرة لبنانية وذلك لتأمين أعمال وأشغال تكملة ملعب أنصار».

نوافذ يلا زجاج

المرسوم 3138: 3 مليارات لملعبي بحمدون وعالية

وكذلك بتاريخ 24/5/2018 أصدر رئيس الجمهورية ميشال عون المرسوم رقم 3138 والذي جاء في مادته الأولى تحويل إعتماد:

«من موازنة وزارة الشباب والرياضة إلى موازنة رئاسة مجلس الوزراء – «مجلس الإنماء والإعمار» إعتماد قدره ثلاثة مليارات ليرة لبنانية وذلك لتأمين أعمال وأشغال تأهيل:

– ملعب بحمدون.

– وتكملة ملعب عالية».

الملعب الأولمبي: إهمال لأنه في طرابلس…

هذه المليارات قد تكون حق للجهات والغاية التي تقررت لها، لكن ماذا عن «الملعب الأولمبي» في طرابلس؟

هذا الملعب أُهمل وحورب ولم تجرِ على أرضه إلاّ مباراة واحدة (!!!) وتعرض إلى الكثير من التخريب:

– سقط سقفه.

– جفت مياهه.

– يبست حشائش أرضه.

– تحطمت كراسي الجمهور.

– تدمرت غرف اللاعبين والإدارة.

– ومرافقه الصحية.

– «أكل» الصدأ كل ما فيه من مواد معدنية.

وهو طبعاً من مسؤولية وزارة الشباب والرياضة والتي لم يفعل أي وزير من الوزراء الذين تعاقبوا عليها أي شيء لصيانته وترميمه وتنظيم المباريات على أرضه، وطبعاً:

– لأنه في طرابلس؟

– واقع مؤسف.

– واقع مقرف.

– واقع مرفوض من أي وزير تولى وزارة الشباب والرياضة ولم يهتم به.

– بل واقع مرفوض من أي صاحب سلطة وسلطان نسي أن للباطل جولة وأن الحق حتى «قيام الساعة».

– وستقوم الساعة وسوف نرى…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.