طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

المهندس زياد حموضة: نحن على موعد مع شبكة طرقات حديثة من طرابلس إلى الحدود السورية

بناء جسر فوق مجرى نهر أبو علي

المهندس زياد حموضة مدير «مشروع الحزام الدائري الغربي» الذي تنفذه «شركة جنيكو» تحدث إلى «التمدن» عن مشاريع الدولة في طرابلس وتحديداً الحزامين الدائريين الغربي والشرقي، وأهميتهما بالنسبة للنهضة العمرانية في طرابلس:

«الطرق هي شرايين الحياة، وسهولة التواصل ضمن المدن مسألة حيوية. في طرابلس والشمال هناك عدة مشاريع لشبكات الطرق حالياً، وهي حديثة ومتطورة، وترتبط بالطرقات الواصلة إلى بيروت وغيرها من المناطق.

حموضة متحدثاً إلى «التمدن»

في المدينة هناك مشروعان، الأول الحزام الدائري الغربي، والثاني الحزام الدائري الشرقي، المشروع الأول التزمته «شركة جينكو»، وقد أنجز منه حتى الآن جزء كبير، بعد ان حلّت معوقات الإخلاءات، إلاّ ان ذلك لا يعني ان كل المعوقات أزيلت، بعضها قيد الحل ومنها الاستملاكات، حيث تعمل الدولة على ان يخدم المشروع طرابلس والشمال بشكل أفضل.

المشروع ينقسم إلى 4 Zones، الأول أنجز وجرى تسليمه للدولة، الثاني قيد التنفيذ، بعد حل مسألة الإخلاءات، ونتوقع ان ينتهي العمل فيه أواخر شهر أيلول المقبل، والثالث قيد التنفيذ أيضاً، والرابع هو وصل الأوتوستراد بالطريق العام عند مصفاة طرابلس، ونتوقع إنجاز كامل المشروع آواخر السنة الجارية».

أضاف: «حالياً نقوم بالتنسيق مع إدارة المصفاة حيث يتم رفع البنى التحتية ورسم الخرائط كي نتجنب وقوع أي ضرر بمنشآت المصفاة، مما يسهل العمل في المرحلة النهائية».

وأوضح حموضة «أن الحزامين الغربي والشرقي سوف يتصلان بالطريق العام عند المصفاة، ولكن ليس في نفس النقطة، ومن هناك حتى العبدة – ببنين سيتم تنفيذ مشروع الطريق، كما تم تلزيم طريق العبدة – الكويخات، أي المنطقة على موعد مع شبكة طرقات حديثة من طرابلس إلى الحدود السورية».

وبالنسبة لمشروع الحزام الشرقي أوضح «أن التمويل السعودي متوفر، لكن العقبة كانت تتعلق بالاستملاكات، وهي ضخمة تفوق قدرة الدولة، ولكن موضوع الاستملاكات وضع في إطار المشاريع الممولة من «مؤتمر سيدر»، وقد استدرج «مجلس الإنماء والإعمار» عروض شركات مؤهلة ذات خبرة، وبعد حل مشكلة الاستملاكات سيقوم بطرح الحزام الشرقي للتلزيم».

وأشار إلى «أن الحزامين يريحان طرابلس من زحمة السير إلى حد ما ويبقى الأمر متعلقاً بالسير والطرقات داخل المدينة، كما يتيحان للعابرين من وإلى المناطق الأخرى عدم دخول طرابلس الزامياً».

وأكد «ان توفر شبكات الطرقات يساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية وفي نمو الحركة المعمارية، كون توفر الطرقات يشجع على استثمار العقارات المجاورة من النواحي الإعمارية والتجارية والسكنية والصناعية. وكلنا نعرف ان طرابلس مختنقة حالياً بالمباني السكنية، والشقق فيها مرتفعة الأسعار، أما الإعمار في الضواحي فإنه يوفر شققاً سكنية أرخص مما يشجع حركة البناء والبيع والشراء».

Loading...