طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

عويضة: نقوم بتنفيذ أول 5 بلوكات من مشروع «بيتي متل ما بدي»

السيد عمر عويضة

إلتقت «التمدن» السيد عمر عويضة، أحد الشركاء الأساسيين في المشروع السكني «بيتي متل ما بدي»، وسألته عن المشروع فقال ما يلي:

فكرة مشروع «بيتي متل ما بدي» هي إعطاء من يريد السكن، المنزل المناسب، من ناحية الحجم والنوعية وعدد الغرف. ويتميز مشروع «بيتي» بمواصفات توجد في المناطق الراقية في لبنان وطرابلس، فنحن نبني حسب نوعية عالية، وشروط قياسية، فالمباني مقاومة للزلازل، والجدران مزدوجة، كما تجاوزنا مشكلة مهمة تواجه الناس وهي إمكانية تأمين مواقف كافية للسيارات إذ إن كل شقة في «بيتي» تملك موقفين تحت الأرض. ومشروع «بيتي» يقدم الشقة جاهزة للسكن وضمن اختيار الزبون للتجهيزات التي يرغب بها، إذ نقوم بتجهيز المنزل بكافة الخدمات المطلوبة، كما سيكون ضمن المشروع شركة تتولى إدارة الأبنية لتفادي الخلافات بين المالكين، ولضمان الصيانة والمتابعة الدائمة.

فـ «بيتي» يحاكي متطلبات مَن يريد السكن في منزل مريح، إن كان من جهة المواصفات التي يتمتع بها، أو من جهة المساحات والتقسيمات لكل بيت.

ومشروع «بيتي» هو عبارة عن 18 بلوك موزعين على 12 عقاراً، ونقوم الآن بتنفيذ أول 5 بلوكات، 3 منها نقوم الآن بتقسيمها وتقطيعها، بحيث يبدأ تسليم الشقق خلال 9 أشهر لمن يرغب، والبلوكان الآخران سيتم إنجازهما خلال 18 شهراً، بحيث يتم إنهاء 50 شقة خلال سنة ونصف، وبعدها نقوم بالمتابعة ببقية البلوكات تدريجياً، إلى حين إنهاء المشروع الذي سيتم إنجازه خلال ست سنوات.

فنحن في المرحلة الأولى من مراحل التنفيذ، إذ نقوم بتنفيذ 20% من مجمل المشروع والتي تتكون من 240 شقة، ثم تأتي المرحلة الثانية، والتي أيضاً هي بنسبة 20% أخرى وتبدأ بعد 6 أشهر، ثم يكون هناك متابعة لمراحل التنفيذ بحيث تمثل كل 6 أشهر مرحلة إضافية، على أن يتمّ إنهاء المشروع خلال 6 سنوات.

نتطلع في هذا المشروع إلى فئة الشباب ومتوسطي الدخل الذين يرغبون في العيش بشكل لائق، ويرغبون في الحصول على مواصفات قياسية، كما نتطلع إلى الذين يرغبون في منزل مريح ومتوسط الحجم بعد أن كبر أبناؤهم وتفرقوا، ليتمكنوا من استقبالهم وأحفادهم عندما يرغبون في زيارتهم.

يقع مشروع «بيتي» في موقع استراتيجي يصل طرابلس والكورة، كما أنه يمثّل نقطة تلاقٍ بين عدة أقضية مثل بشري والضنية، لذلك يمكن لأي شخص يرغب في العيش ضمن المدينة ولكن بعيداً عن الازدحام والضوضاء أن يتّجه إلى مشروع «بيتي» الذي يلبي حاجته.

أما على صعيد المواد المستعملة في البناء فهي تراعي كافة المعايير لتتلاءم مع المواصفات القياسية للمشروع، فمن حيث الجودة نستخدم أحسن المواد المتوفرة في السوق من الألمنيوم، والزجاج المزدوج، والبورسلان وغيره. وأيضاً هناك نظام security، وكاميرات مراقبة، وطاقة شمسية، ونظام تكييف يساهم بتوفير استهلاك الكهرباء، ونظام طاقة مستدامة لإنارة الأقسام المشتركة، وغيرها من الخدمات.

وفي ما يتعلق بالمساحات المشتركة في مشروع «بيتي»، فإن كل مجموعة من المباني المتقاربة تضم حدائق عامة لاستعمال كافة السكان للتنزه والتمتع بها مع عائلاتهم ضمن المشروع، إضافة إلى وجود حدائق خاصة مع بعض الشقق.

شركة «بيتي» مملوكة من مجموعة مستثمرين ومطورين عقاريين، يعملون في مجال التطوير العقاري منذ حوالي 25 سنة، وقد نفذوا عدة مشاريع، جزء منها بشكل منفرد والجزء الآخر مشترك، منها بناء السنا في طرابلس، ومنها بناء السراي 3106 والذي يعتبر أهم بناء للمكاتب في الشمال، إضافة إلى عقارات إفراز ومنها مشروع إفراز 1589 والذي بيع بنسبة تفوق 80 %، إضافة إلى مشاريع إفراز في عدة أماكن مثل الكورة والضنية وطرابلس.

«بيتي» يتميز بفريق عمل مكون من خيرة الحرفيين، المهندس المشرف على تنفيذ المشروع هو المهندس فادي بيضون والذي لديه خبرة طويلة وحرفية كبيرة في التنفيذ، وأيضاً المهندس المعماري نشأت عويضة له خبرة طويلة والذي يملك لمسات مميزة في إنجاز المشروع، فنحن لا نواجه المشاكل من ناحية التنفيذ كما في بعض المشاريع الأخرى.

وقد ضعف في الفترة السابقة إقبال الناس على شراء المنازل، بعد البلبلة التي أثيرت حول القروض السكنية، إذ تشكلت حالة من الهلع لديهم لعدم تمكنهم من تأمين القروض، وحسب ما علمنا به أن كل القروض التي تم الموافقة عليها سيتم إنجازها بالشروط القديمة، أما القروض الجديدة فستحتاج أشهراً قليلة لتبدأ من المصارف التجارية ومصرف الإسكان. إذ إنّ مصرف لبنان قام بتعديل القروض المدعومة في أوائل السنة، ولكن في الوقت ذاته لم يقم بفتح اعتماد في العام 2018 للقروض المدعومة، وهذا من المؤكد أمر يعتمد عليه الناس لشراء المساكن، ومن المفروض أن هذا الموضوع قد وصل إلى مراحله النهائية، فمن المتوقع أن مصرف لبنان سيقوم بفتح اعتماد لهذه القروض المدعومة في نهاية السنة بالشروط الجديدة التي اتخذوها.

وفي الوقت ذاته أقرت وزارة المالية للمؤسسة العامة للإسكان 1000 مليار ليرة والتي تسمح بتمويل 5000 وحدة سكنية، من المفترض عندما تنجز الحكومة الجديدة صرف هذه الاعتمادات، لتبدأ حركة قروض الإسكان بالنسبة للمؤسسة العامة.

ومن المؤكد أن هذا الموضوع قد أثّر على مشروعنا من ناحية أن هناك أشخاصاً يقومون بالشراء لدينا ليقوموا بالتسديد عن طريق القروض السكنية عند إنجاز البناء، وهؤلاء ما زالوا يتخوفون من إمكانية عدم حصولهم على هذه القروض، لذلك نقوم بإبلاغهم بأن هذا الوضع لن يستمر، وسوف يعود العمل بمنح القروض السكنية.

وقريباً ستعود حركة البيع والشراء لتزدهر وسيزداد الطلب على الشقق والعقارات، وسينعكس هذا الأمر بشكل إيجابي على طرابلس وعلى لبنان بشكل عام.

Loading...