المصري: توجهنا نحو مجدليا لتخفيض الكلفة بالمقارنة مع المناطق الأخرى

«شركة بشار المصري وأولاده للبناء والمقاولات» أثبتت وجودها في قطاع البناء وتجارته منذ العام 1991، وقد أنجزت الكثير من المشاريع في طرابلس والمناطق المحيطة بها، وهي تعمل دائماً على تجديد نشاطها من خلال بث روح متجددة ضمن فريق عملها، لمواكبة التطورات.
الآن يعمل المهندس إيهاب المصري على ضخ هذه الروحية الجديدة للشركة، فهو في مواكبة دائمة لكل التطورات التي تحدث في لبنان وخارجه في قطاع البناء لتأمين المتطلبات العصرية.
«التمدن» التقت المهندس إيهاب المصري، وكان لها معه حوار حول مهنة تجارة البناء والظروف المحيطة بها، ننشر في ما يلي تفاصيله:
1- سبق لكم أن أقمتُم مشاريع سكنية في عدة مناطق داخل طرابلس، الآن توجهتم إلى خارج المدينة، وتقومون حالياً ببناء مشروع في منطقة مجدليا، لماذا الابتعاد قليلاً عن المدينة، وما مساحات الشقق السكنية في المشروع الجديد؟
هناك عدة أسباب دفعتنا إلى التوجه إلى مجدليا منها الهروب من ضوضاء المدينة، والتمتع بجمال الطبيعة، وكذلك قرب مجدليا من طرابلس، إذ تبعد 10 دقائق عن المدينة، كما كان من الأسباب الأساسية محاولة تخفيض الكلفة من المناطق الأخرى مثل منطقة أبي سمراء ومنطقة الضم والفرز، وغيرها من المناطق، في محاولة لتأمين شقق تتناسب مع الحد الأدنى المطلوب، بسبب وجود مشاكل مادية عامة في المنطقة، إضافة إلى الرسوم التي أضيفت مؤخراً على موضوع التراخيص كرسم الدفاع المدني مثلاً، وفرض نقابة المهندسين وجود شركة تعهدات لتنفيذ المشاريع، مما يدفعنا إلى التوجه إلى توفير بعض المصاريف بالتوجه إلى شراء أراضٍ أبعد قليلاً وأرخص حرصاً على تأمين الحد المطلوب لدى الزبون.
2- هل التوجه صار حتماً باتجاه بناء الشقق ذات المساحات الصغيرة؟
ازداد الإقبال على الشقق السكنية ذات المساحات الصغيرة والمتوسطة الحجم، نظراً للارتفاع الكبير في الأسعار وازدياد المتطلبات في التجهيزات داخل الشقق، فازداد الإقبال على شراء الشقق التي لا تتجاوز قيمتها ال 100000$.
3- اختياركم لمجدليا هل سببه موقعها الذي تتقاطع فيه الطرق المؤدية إلى طرابلس وزغرتا والضنية والمنية؟
الأنظار تتجه دوماً إلى المناطق المحيطة بمدينة طرابلس، مثل: مجدليا، والكورة، ورأس مسقا، وضهر العين… وكلها تبعد مسافات قصيرة، كما أن انخفاض أسعار الأراضي في هذه المناطق نسبة إلى طرابلس جعلها أكثر طلباً من السكان، وكذلك موقع مجدليا بشكل خاص هو موقع استراتيجي فهو قريب من القبة وزغرتا والضنية وطرابلس.
4- المنافسة بين شركات التطوير العقاري حتّمت، بالإضافة إلى إعطاء أسعار منافِسة، الاهتمام بنوعية تشطيب البناء، وتلبيس الواجهات، والحجر، وخلافه، ماذا عن مشاريعكم، وما مدى الاهتمام بالشكل الخارجي؟
في ظل تراجع الطلب على شراء الشقق لا بد من العمل بمواصفات عالية كتلبيس الحجر، والتشطيب النهائي والاكسسوارات المستخدمة، وتلبيس الواجهات، وغيرها من الخدمات التي تعمل على إغراء المشتري، بسبب المنافسة الكبيرة الموجودة في السوق العقاري.
5- هل هناك إقبال من قِبَل الطرابلسيين لشراء شقق سكنية في مشروع مجدليا، علماً أنّ المسافة بين قلب المدينة والمشروع مسافة قصيرة جداً؟
أبناء طرابلس يقبلون على الشراء في هذه المنطقة لقربها من طرابلس واعتبارها امتداداً للقبة ولمَا تتمتع به من مناظر جميلة وكونها منطقة هادئة مقارنة بالازدحام الموجود في المدينة.
فالمشتري اليوم يبحث عن موضوع تخفيف الازدحام والوصول إلى الأماكن التي تهمه بشكل أسرع، وفي الوقت ذاته فإنّ انخفاض كلفة الشراء في هذه المناطق تشجع على اقتناء منزل فيها.
6- هل أثّرت البلبلة التي أُثيرت حول القروض السكنية على المبيعات إجمالاً، وهل حُلَّت هذه المشكلة نهائياً، وما الخطوط العريضة لهذا الحل؟
من المؤكد أن موضوع القروض السكنية أثار بلبلة وخاصة أن هذه القروض تعتبر دفعات مضمونة في حال عدم التمكن من دفع ثمن الشقق بشكل كامل، وقد أُعيد النظر في موضوع هذه القروض وسيتم العمل على إعادة توزيع هذه القروض السكنية على أوسع شريحة ممكنة، ضمن الشروط الموضوعة من قبل مصرف لبنان.