ندى نجا مولوي الطرابلسية التي تعمل لتلاقي الحضارات والتعاون الإسلامي – المسيحي

الناشطة الاجتماعية الحقوقية وابنة طرابلس ندى نجا مولوي (والدها مدير «بنك مصر لبنان» السابق محمد ملاذي نجا):
ناشطة في المجتمع المدني من أجل السلام وحقوق المرأة والإنسان.
وهي ممثلة وزير الداخلية والبلديات كمنسقة ميدانية لشؤون النازحين السوريين لمحافظة الشمال.
وقد سبق ان شغلت منصب مديرة مشروع في «منظمة مرسي كوربس الدولية» حول «الوساطة كبديل لحل النزاعات».
وأشرفت على تنفيذ عدة مشاريع في طرابلس وجوارها.
كما عملت مع عدة منظمات دولية في أميركا ولبنان حول تمكين الشباب والمرأة. وهي عضو في «المركز العربي لحقوق الإنسان والسلام الدولي».
في مؤتمر حول اللاجئين والمجتمع الدولي
وكانت قد شاركت في «المؤتمر الدولي الثالث – اللاجئون في الشرق الأوسط – المجتمع الدولي… الفرص والتحديات» والذي عُقد في الأردن، وعلى هامش المشاركة زارت:
«مخيم الزعتري» للاجئين السوريين.
وزارت بلدة «أم الجمال» الأردنية والتي تحتضن آثاراً بيزنطية.
كما نقلت دعوة من الأردن إلى البطريرك الراعي لزيارة المملكة الأردنية.
دعوة أردنية للبطريرك الراعي
في حديث إلى «التمدن» قالت ندى: «على هامش زيارتي للأردن التقيت رئيس بلدية «أم الجمال» حسن الرحيبة الذي ذكر ان في البلدة كاتدرائية بيزنطية يعود تاريخها إلى سنة 557 ميلادية، جرى ترميمها ونرغب بتدشينها، وقد عرضت على الرحيبة دعوة البطريرك الراعي للمشاركة في التدشين فرحب وحملني دعوة إليه لهذا الغاية.
وفور عودتي التقيت الراعي وأطلعته على ملف الكاتدرائية فأبدى استعداده للمشاركة في موعد يحدد لاحقاً»، ومأخراً أعلن الرحيبة أن الراعي سيرأس قداساً في الكاتدرائية في 24 تموز الجاري
وقالت جواباً على سؤال وجهته إليها «التمدن»:
«بحكم دوري كناشطة اجتماعية – حقوقية أسعى لترسيخ فكرة أهمية لبنان في معادلة تلاقي الحضارات وتعاون أتباع الأديان، وهذا الدور له انعكاسات ايجابية كبيرة في مجال العلاقات الإسلامية – المسيحية، وقد لمست خلال الاجتماع بالبطريرك الراعي ترحيبه بالتلاقي بين أتباع الديانتين، خاصة أنني مسلمة أحمل إليه دعوة لزيارة الأردن».

تأكيد على دور المرأة الطرابلسية
وأكدت ان ما تقوم به هو «محاولة لتأكيد دور المرأة الطرابلسية وانها قادرة على القيام بعدة أدوار إلى جانب انها ربة منزل، بل هي قادرة على الانطلاق في العالم وعلى انها سيدة مجتمع لديها الامكانيات والقدرات للعب دور بارز إلى جانب الرجل على مختلف الصعد المهنية والاجتماعية والسياسية».
وختمت معبرة عن طموحها «بالوصول إلى مختلف المناصب والأماكن التي نستطيع عبرها إيصال الرسالة، أي رسالة المرأة إلى العالم».