«جامعة بيروت العربية – فرع طرابلس»: تخريج 332 طالباً وطالبة

أقامت «جامعة بيروت العربية» حفل التخرج السنوي 2017-2018 في فرع الجامعة بطرابلس حيث بلغ عدد المتخرجين 332 طالباً وطالبة من كليات: «الهندسة»، «العمارة»، «إدارة الأعمال»، «العلوم»، و«العلوم الصحية».
بدأ الإحتفال بدخول موكب المتخرجين وموكب رئيس الجامعة فالنشيد الوطني ونشيد الجامعة وقراءة مباركة لآيات من الذكر الحكيم من شيخ القراء محمد حبلص وكلمة تقديم من نالا مكوك فقالت:
«التعليم النوعي هو أساس النهوض بالمجتمعات وقيمته تكمن بالمنهاج الملائم لحاجات سوق العمل وترسيخه لثقافة البحث العلمي التي تحرص عليها «جامعة بيروت العربية» والتي تُفضي بالتالي إلى الريادة والإبداع والتفوق».
وألقى يوسف عبدالقادر من «كلية الهندسة» كلمة المتخرجين فتوجه إلى الأهالي وقال:
«لقد إجتهدنا وثابرنا ونجحنا لأننا لم ننسَ يوماً ذلك الوعد الذي قطعناه بأننا سنتخرج وها نحن اليوم نضع على رؤوسنا قبعات الشرف لنرسم تلك الإبتسامة التي لطالما أردنا أن نراها في وجوهكم فشكراً لذلك الشيب وتلك التجاعيد التي تروي في كل يوم قصة حب وروعة نفس وتضحية لا تنتهي، وها نحن اليوم سنبدأ حياة جديدة وكلنا أمل بأننا سنكون قدوة في مجتمعاتنا وبين أسرنا».
رئيس الجامعة د. العدوي

رئيس الجامعة د. عمرو جلال العدوي قال:
«ها هي «جامعة بيروت العربية» تثبت منذ تأسيسها عاماً بعد عام أنها صاحبة رسالة راسخة في نشر العلم وتوجيهه وفي المحافظة على جودة التعليم والإرتقاء به وفي إحتضان المبدعين والمتميزين من أهل الإختصاص والطلاب، وإجتماعنا على أرض الشمال اليوم دليل حي على حرص الجامعة الشديد وإيمانها الوثيق بأن تكون قريبة من كل طلاب الشمال في عكار وطرابلس والبترون والكورة والضنية وزغرتا وبشري وكل مناطق الشمال التي يبحث أبناؤها عن التخصصات الأصيلة وعن التميز العلمي الذي يواكب العصر معرفة وجودة وأداء».
وتوجه إلى المتخرجين قائلاً:
«شمالكم ثروة فإعرفوا كيف تستثمرون طاقاتكم وتوظفون مواردها بسلاح العلم والأخلاق، وشمالكم غني بكم فإسعوا إلى تطويره ونهضته بالمعارف والمهارات والقدرات التي سلحتكم بها جامعتكم التي تنظر إليكم بعين الفخر والتقدير فتابعوا مسيرة التألق والتميز».
الوزير درباس
خطيب الحفل الوزير السابق رشيد درباس إستقرأ التاريخ ليربط «تلك العلاقة القائمة بين بلد الأرز وأرض الكنانة بإعتبار أن «جامعة بيروت العربية» التي تم تأسيسها العام 1960 بقرار من الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر كفرع لـ «جامعة الإسكندرية»، ناقلاً ما قاله الشاعر المصري أمل دنقل في إحدى قصائده:

«مصر.. لا تبدأ من مصر القريبة
إنها تبدأ من أحجار طيبة
إنها تبدأ منذ أن إنطبعت
قدم الماء على الأرض الجديبة»
أضاف:
«بعثت إلينا الإسكندرية ببِرِها فتلقفته بيروت بـ «البر والإحسان»، ومن نقطة ضوء إنطلقت الأشعة في الجهات فإنبسطت على ساحل الفيحاء منظومة معمارية من مناخ «أهرام الجيزة» لا يقصدها روادها لقص الأثر الماضي، بل لكتابة الفعل المضارع بسطور كالجسور تصل الماء عذبه بالمالح، فالعزوبة روى وبستان والملوحة سفر في كل مكان، فكأني بطرابلس تقول للكنانة:
صببتِ نهر «أبي علي» في المتوسط ليغوص في النيل عبر «رشيد ودمياط»، ويستضيىء بالشمعة القابعة في عمقه والتي قال عنها «هيرودوت» إنها تخرج من قاع النهر الخالد كلما إدلهمّ الظلام كبارق يلمع بين السماء والماء علامة نسب وعلاقة سبب».
ثم تسلّم الوزير درباس درعاً تكريمية من رئيس الجامعة الذي قام بتوزيع الشهادات على المتخرجين.