«مؤسسة الصفدي» تختتم مشروع MEET: 500 متدرب في مجال ريادة الأعمال والتدريب المهني

إختتمت «مؤسسة الصفدي» مشروع «MEET» بدعم من «اليونيسف» وتمويل من حكومتي هولندا وألمانيا والمنفذ بالشراكة مع جمعيتي «إنجاز» و«دوت لبنان»، بتخريج أكثر من 500 متدرب من المراكز التالية والتابعة للمشروع:
– مركز «جيل» للأفكار الرائدة في الميناء.
– ومركزي «التدريب المهني» في بخعون وطاران في الضنية.
وتضمن المشروع شقين:
– الأول توجيه نحو 160 شاباً وشابة في مجال ريادة الأعمال والمجال الرقمي من خلال تنظيم دورات على كيفية إدارة المشاريع في المختبر الابداعي «جيل».
– والثاني تدريب ما يزيد عن 325 متدرباً على مهن متنوعة.
«جيل» مبتكر
وخلال لقاء متخرجي مركز «جيل» وبحضور مايا الغول المسؤولة في «قسم الشباب» في مكتب طرابلس -«يونيسف»، أكدت مديرة القطاع الاجتماعي في «مؤسسة الصفدي» سمر بولس على «فرادة المشروع»، مشيرة إلى ان «المركز يهدف إلى خلق مساحة تجمع الشباب والشابات من طرابلس تدفعهم إلى الخروج بأفكار خلاقة ومبتكرة، ترسي قواعد جديدة تساعدهم على تخطي الحواجز التي يفرضها الوضعان الاجتماعي والاقتصادي في لبنان عموماً والشمال خصوصاً».
كما توجهت بولس بالشكر إلى ممولي المشروع، لافتة إلى ان «المشروع جمع «دوت» و«إنجاز» و«مؤسسة الصفدي» في مركز واحد لمساعدة الشباب والشابات، على تطوير كفاءاتهم على المستوى الشخصي، ودفعهم إلى الابتكار وامتهان ريادة الأعمال»، واضعة المركز وإمكانياته «في تصرف المتخرجين».
مديرة مركز «جيل» فرح الشريف أوضحت أن «المركز يهدف إلى خلق جيل يملك أفكاراً رائدة في ميدان التكنولوجيا، ليطور أكثر فأكثر في مجتمعه»، لافتة إلى «استقطاب 600 شاب وشابة من الشمال، استفاد 300 منهم من الدورات التدريبية» ومعلنة عن «تنفيذ 15 مشروعاً جديداً لمتخرجي المركز».
ختاماً، وُزعت استمارات تطوع للنادي الشبابي الذي سيجمع رواد الأعمال والمتدربين، على أن يستكمل المركز تقديم خدماته للراغبين بدعم من «اليونيسف» و«دوت» و«إنجاز» بالإضافة إلى القطاع الخاص.
تدريب مهني ومهاراتي
كما رأت بولس خلال اللقاءات الختامية في مركزي التدريب في بخعون وطاران «ان الجهد الذي بذله المتدربون طوال أشهر يجب أن يُستكمل من خلال العمل والاتكال على المهارات التي اكتسبوها»، مشيرة إلى ان «ما أحرزوه من خلال التدريب يجعلهم عناصر كفوءة وقادرة على الدخول إلى سوق العمل والمنافسة فيه».
ورأت منسقة المشروع نيكول يمين ان «المشروع لم يقتصر على تدريب الشباب بين 14 و25 سنة في الضنية على مهارات مهنية كالدهان والأدوات الصحية والتطريز، إنما شمل أيضاً دورات وحصص دعم بمواد كالرياضيات واللغتين العربية والانكليزية، خضع خلالها المستفيدون إلى 40 ساعة تدريب». ولفتت إلى ان «المؤسسة تعاقدت مع أصحاب مصالح ومعلمين من الضنية وخارجها لتأمين فرص عمل للطلاب، كما ساهموا وبالتعاون مع البلدية في إعادة منزل محترق في طاران إلى وضعه الأساسي».
ووزعت في الختام على المتدربين حقائب التخرج.