طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مدير عام الجمارك في «غرفة طرابلس»: هناك شرفاء يحترمون القوانين ويلتفون حول الجمارك، أما من يرغبون في ممارسة أعمال التهريب فمصيرهم العقاب الشديد

مدير عام الجمارك اللبنانية بدوي ضاهر متوسطا النائب محمد سليمان والرئيس توفيق دبوسي والدكتور خالد العمري

بدعوة من رئيس «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي» توفيق دبوسي، تحدث مدير عام الجمارك بدوي ضاهر في لقاء مفتوح عن «دور الجمارك في حماية الإقتصاد الوطني».

دبوسي

إستهل الرئيس دبوسي كلمته مرحباً بالحاضرين وقال:

«نرى أن هناك شرفاء يحترمون القوانين ويلتفون حول الجمارك كما في كل بلدان العالم، أما من يرغبون في ممارسة أعمال التهريب فمصيرهم العقاب الشديد، شرط أن لا يطال العقاب أهم شريان تجاري إقتصادي هو «مرفأ طرابلس» القابل لأن يشهد ورشة توسعة تصل إلى حدود «العبدة» شمال البلاد، وبذلك يصبح أكبر مرفأ في شرقي المتوسط، ويغني خزينة الدولة اللبنانية من طرابلس، ويصبح لبنان قوياً بخدماته المتطورة من طرابلس، وهي التي تتحدث مبادرة إعتمادها رسمياً «عاصمة لبنان الإقتصادية» انها المدينة التي تتمتع بموقع جغرافي إستراتيجي فريد وجاذب، وأن لا عوائق أمام دوره في الحياة التجارية البحرية ولا حتى أمام ضرورة توسعة مداه البحري الأرحب».

ضاهر

المدير العام للجمارك بدري ضاهر قال:

«أريد أن أشدد على مسألة أساسية يجب علينا أن نعمل معاً للقضاء على العمل البيروقراطي القاتل، وان نسقط كل المقدسات التقليدية التي تعطي عنواناً للروتين الإداري القاتل، وأن هذا خيار إستراتيجي، تعلمون قيمته أنتم في طرابلس والشمال، في مسيرتكم المباركة نحو «إعتمادية طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية»، والحقيقة أنه يتوجب أن يُعلق على صدركم في «غرفة طرابلس» أرفع وسام تقدير لما تقومون به من أجل الإقتصاد الوطني من طرابلس، وأن ما يتم دفعه لخزينة الدولة هو مال الشعب اللبناني الذي يجب أن يُنفق على تحسين ظروف البلد بشكل عام».

ثم دار نقاش حول مختلف الأمور الجمركية لا سيما إنتظام أعمال «مرفأ طرابلس» ومكانته وأهمية الشراكة القائمة بين «غرفة طرابلس» و«المرفأ»، ثم جال ضاهر على مختلف مشاريع وأقسام الغرفة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.