إلى محافظ الشمال: أوقفوا حرق الدواليب والأسلاك الكهربائية

عدد من المواطنين في طرابلس والميناء والبدواي وجهوا إلى محافظ الشمال رمزي نهرا وإلى المسؤولين عن صحة الناس وسلامتهم وعن البيئة، نداء جاء فيه:
«يقوم عدد من الأشخاص يومياً، بإحراق الدواليب والأسلاك الكهربائية من أجل استخراج المعادن منها وبيعها.
– وتنبعث من الحرائق سُحب الدخان الأسود التي تغطي الفضاء وتنبعث منها روائح كريهة.
– إلى جانب ما قد تسببه من أمراض سرطانية وضيق تنفس وأضرار تصيب المزروعات، إلى جانب التلوث الهائل بيئياً.
– ان ما يقوم به هؤلاء الأشخاص من أجل الكسب المادي البسيط يعتبر جريمة موصوفة بحق الناس، وهو مخالف لأبسط قواعد الصحة والسلامة العامة، ما يتطلب تدخلاً مباشراً من محافظ الشمال بصفته ممثلاً لمختلف الوزارات وخاصة: الداخلية، الصحة، البيئة.
– وندعوكم إلى الإيعاز للقوى الأمنية باتخاذ الإجراءات الصارمة لوضع حد لهذه الجريمة البيئية – الصحية تحت طائلة العقوبات بحق المرتكبين، خاصة ان التداعيات السلبية لعمليات الإحراق أكبر بكثير من باقي الملوثات والبؤر الموبوءة في المنطقة».
هل هذا صحيح
وبالتزامن نشرت مقالات وتحقيقات في العديد من الصحف الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي حول هذه الآفة.
«المدن»
جريدة «المدن» الالكترونية نشرت تحقيقاً تضمن الأحرف الأولى لأسماء من المتورطين، كما أشارت إلى ما يقال عن «دعم موظف رسمي في مكتب محافظ الشمال رمزي نهرا وفصيلة مخفر التبانة، إلاّ ان الاثنين نفيا صحة هذا الكلام».
ولاحقاً أفيد عن توقيف شخص سوري بتهمة المشاركة في إحراق الدواليب والأسلاك.
«التمدن» تسأل
محرر «التمدن» يسأل: هل صحيح ما ذُكر عن دعم موظف في مكتب المحافظ وفصيلة التبانة أم لا؟
ولماذا جرى توقيف شخص سوري فقط بينما وردت أسماء عدد كبير من المتورطين أو المتهمين؟!