طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

لأنه في طرابلس 13 سنة ولم يتحقق قصة سوق «الحسبة» الجديد من سنة 2005 إلى اليوم؟!

سوق «الحسبة» الجديد

– في العام 2005 صدر مرسوم جمهوري بإنشاء سوق الخضار (الحسبة) في طرابلس.

– في العام 2006 نُشر المرسوم في الجريدة الرسمية.

– في العام 2008 تم تأمين الأموال اللازمة لإنشائه.

– في العام 2010 تم تلزيمه.

– في العام 2018 لم ينته العمل في إنشائه.

لأنه في طرابلس

انها قصة سوق عمرها 13 سنة لا يبدو في الأفق، حتى الآن، ما يدل على انها ستصل إلى خواتيمها، إذ تكررت الوعود بتسليمه للتجار مرات عديدة في السنوات القليلة الماضية، ومن تأجيل إلى آخر لأسباب يقول التجار أنها «مصطنعة» والهدف منها المماطلة وتعطيل أي مشروع عام في المدينة؟!

الرفاعي متحدثاً الى «التمدن»

الحاج حسين الرفاعي

النائب السابق نقيب تجار الخضار والفواكه بالجملة ورئيس «الجمعية التعاونية لمزارعي البطاطا في عكار» الحاج حسين الرفاعي والذي يتابع المشروع منذ سنوات وكانت له إطلالات كثيرة عبر «التمدن» حول السوق قال:

الرئيس الحريري زار الموقع منذ سنة وأوعز بالإنجاز ولكن..؟!

«مرّ حوالي سنة على آخر زيارة تفقدية للرئيس سعد الحريري للسوق والتي أوعز خلالها لرئيس «مجلس الإنماء والإعمار» المهندس نبيل الجسر باستكمال النواقص الإنشائية في السوق.

ولكن حتى الآن لم تتم توسعة المدخل الشرقي مما يعيق دخول وخروج الشاحنات والآليات من وإلى السوق.

وكذلك لم ينته العمل في شبكات ري المزروعات فيه.

وقد جرى استملاك قطعة أرض عند المدخل الغربي يجري بناء أربعة محلات عليها.

هذا عدا عن بعض النواقص لجهة تنفيذ الدراسات والتصاميم الهندسية كاملة. وهناك أقاويل بأن العمل سينتهي أواخر السنة الجارية ليصار إلى تسليم السوق، ونأمل ان لا تتكرر المواعيد بلا تنفيذ كما في الماضي».

معضلة جبل النفايات

ودعا إلى «حل مشكلة جبل النفايات المجاور للسوق، كما نرفض إقامة مطمر جديد بجواره إذ ان المنطقة موبوءة وبقاء النفايات يعني انتشار الحشرات والقوارض التي تضر بالخضار والفواكه في السوق مستقبلاً.

من سيستلم السوق ليقوم بتسليمه لأصحاب الحقوق؟

وبالنسبة للجهات التي ستتسلم السوق قال:

«حتى الساعة الأمور غير واضحة، فقد اجتمع رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين مع «مجلس الإنماء والإعمار» مؤخراً للاتفاق على آلية استلام السوق، لكن يبدو ان «المجلس» والقيمين على السوق لا يريدون تسليمه لمجلس النقابة الحالي، وانهم يريدون تشكيل لجنة من البلدية والتجار ومنتفعين».

وطالب الرفاعي بضرورة «الاسراع في تسليم السوق وانتقال التجار إليه لأن ذلك يتيح للمواطنين في كافة أنحاء لبنان ولتجار البقاع والجنوب القدوم إليه، خاصة انهم إمتنعوا عن القدوم إلى السوق الحالي منذ اندلاع الأحداث عام 2008، بالرغم من توفر الأمن والأمان بعد تنفيذ الخطة الأمنية في العام 2014 وعودة الحياة إلى طبيعتها في التبانة ومحيطها».

وحافظوا على السوق الحالي

ودعا إلى «وضع دراسة لإبقاء السوق الحالي حياً بعد الانتقال منه كونه يساهم في انعاش التبانة وتوفير الكثير من فرص العمل».

مؤكداً على «أهمية ان يأخذ مجلس النقابة الحالي دوره المناط به».

Loading...