طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

نداء إلى المسؤولين في وزارة التربية

جرت العادة ان تقوم إدارة «المنطقة التربوية في الشمال» بترتيبات إدارية ولوجستية خلال العطلة الصيفية للمدارس وذلك إستعداداً لاستقبال عام دراسي جديد تتحول في مطلعه مكاتب المنطقة إلى ما يشبه «خلية نحل»:

– إن لجهة تسجيل الطلاب اللبنانيين وغير اللبنانيين.

– أو لجهة ترتيب أوضاع إدارات المدارس وطواقمها التعليمية.

– وسواها من أمور تتعلق برسوم التسجيل.

– والمساهمات في صناديق لجان الأهل.

– وتوفير الكتاب المدرسي.

في هذه الأوقات أبدى بعض إدارات المدارس الرسمية ملاحظات عديدة يأملون ان يأخذها وزير التربية والمدير العام وكافة مسؤولي الوزارة والمناطق بعين الاعتبار «حرصاً على حسن العمل، ومنعاً للتدخلات السياسية، إذ تتدخل السياسة والواسطة في نقل وتسجيل بعض الطلاب في هذه المدرسة أو تلك، أو في شعبة دون أخرى كما في تنجيح البعض منهم».

حسب ما قاله مدراء لمندوب «التمدن» وهذا ما نرفضه تماماً.

فقد قال بعض المدراء لـ «التمدن» «ان معظم الأساتذة المثبتين الجدد يرغبون بالانتقال من التدريس إلى الأعمال الإدارية، وفعلاً تم نقل بعضهم بشكل غير قانوني بالرغم من عدم موافقة إدارة المدرسة والمنطقة التربوية والتفتيش التربوي.

إلاّ ان الانتقال يتم» (!!!)

«كما يتم ذلك أحياناً خلال العام الدراسي بالرغم من مخالفته للقوانين التي تحدد أوقات الانتقال قبل بداية العام الدراسي.

وبالرغم من اعتراض المنطقة التربوية وإدارة المدرسة».

وأشار البعض إلى «نقص في أساتذة بعض المواد في مدارس في طرابلس تقابله تخمة في أساتذة في مدارس أخرى حيث يكون عدد الأساتذة أكبر من عدد الطلاب، ما يضطر بعض إدارات المدارس المحتاجة إلى التعاقد مع أساتذة على نفقة صندوق الأهل أحياناً، كما ان بعض الأساتذة لا يلتحقون بمدارسهم دون إبلاغ الإدارات المدرسية مما يحدث فراغاً».

وأكد البعض منهم «أن ما نطرحه من مشكلات لا يعني إستهداف هذا المسؤول أو ذاك و إنكار دوره في ضبط العمل التربوي وسعيه لرفع مستوى التعليم في المدارس الرسمية، ولكن الهدف منه تصويب الأمور ومساندة إدارة المنطقة التربوية من أجل وضع حد للتدخلات السياسية والتسيّب والاستهتار لدى بعض الذين يعتقدون ان الواسطة والدعم يجعلانهم فوق القانون».

Loading...