محامص الأمين: نحن في خدمة العلم وطلابه في شتى الميادين قولاً وعملا

منذ خمس سنوات وقعت محامص الأمين بروتوكول تعاون بين الجامعة اللبنانية – المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا – مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها وبين شركة محامص الأمين للصناعة والتجارة.
كان ذلك في حفل كوكتيل أقامه معهد البحوث للبيوتكنولوجيا في مركز العزم في طرابلس حضره الدكتور عبد الإله ميقاتي رئيس مركز العزم والسعادة وأحمد الأمين مدير عام شركة محامص الأمين وشقيقه محمد وأمين غرفة التجارة والصناعة الأستاذ توفيق دبوسي والقائمون على المعهد وعدد من أساتذة الجامعات والطلاب.
وذلك على غرار تقدمة سخية من محامص الأمين لمختبر المركز عبارة عن جهاز متطور جدا (cepheid) للأمراض المعدية ويعتبر هذا الجهاز الأول في شمال لبنان حيث تظهر نتائج فحوصات مرض السل خلال ساعتين فقط بعد أن كانت تحتاج إلى شهرين .
وقد كان هناك كلمة تعريفية للمركز للدكتور خليل المحمد ثم كلمة للدكتور منذر حمزة شرح فيها عمل الجهاز المتطور ونتائجه .
وكانت كلمة لعميدة المعهد العالي الدكتوراة في الجامعة اللبنانية الدكتورة زينب سعد حيث شكرت مركز العزم وشركة محامص الأمين، ثم كلمة الدكتور عبد الإله ميقاتي التي تحدثت عن دور المركز الفاعل وشكر أيضا الأخوين أحمد ومحمد الأمين على المبادرة وتمنى للجميع همة العمل في سبيل خدمة المواطنين والبلد.

وختاماً كانت كلمة مدير عام محامص الأمين أحمد الأمين ذكر فيها حديث النبي صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال الى الله سرور تدخله على قلب مسلم ، ولأن أمشي في حاجة أخ حتى أقضيها له خير من أن أعتكف في مسجدي هذا شهراً .
وشكر مركز العزم أن أتاح له سهماً في هذا الصرح العلمي الكبير وشكر الدكتور خليل المحمد والدكتور منذر حمزة والعميدة زينب سعد.
ثم تم التوقيع بين الأمين والعميدة زينب سعد بروتوكول تعاون بين الجامعة ومحامص الأمين يسمح بإجراء بحوث لطلبة الجامعة لدى الأخير لسلامة الغذاء والعمل على إقتراح مشاريع عمل مشتركة لها علاقة بتطوير المنتجات وسلامتها وجودتها .
وتؤكد هذه الخطوة أهمية المؤسسات غير الرسمية في دعم البحث العلمي، وإن مثل هذا العمل معتمد في أوروبا حيث تعتمد المراكز البحثية على التبرعات لتمويل بحثها .

وتستمر محامص الأمين في مركز ادارة الجودة لديها وفي مختبراتها بتقديم التعاون للجامعات لإقامات فترات ستاج للطلاب المتخرجين وفتح إمكانية إنشاء أبحاث مدعومة من الشركة.
وبعد الخطاب الذي انتشر على وسائل التواصل الإجتماعي عن الفستق الحلبي وأنه مسرطن ردت ادارة الجودة لدى محامص الأمين على الشكل التالي:
رداً على البيان الصادر من السفارة اللبنانية في اليابان الى وزير الخارجية اللبناني والذي يتكلم عن الفستق الحلبي بأنه يحتوي على مواد مسرطنة اسماها (العطنة) والذي تناقلته وسائل التواصل الإجتماعي،
بدايةً مما لا شك فيه أن أي قارئ على اطلاع بسيط على العلوم يدرك أن المقال مفبرك وخال من أي فحوى ومعيار علمي..
فإن السموم الفطرية أو أفلاتوكسين Aflatoxins، هي مسرطنات سامة تنتجها بعض الأعفان (Aspergillus flavus وAspergillus parasiticus) والتي تنمو في التربة، الخضروات المتحللة، القش، والحبوب.. توجد في الأغذية الرئيسية المخزنة بطريقة غير صحيحة، مثل الكاسافا، الفلفل الحار، الذرة، بذرة القطن، الدخن، الفول السوداني، الأرز، بذور السمسم، السورغم، بذور عباد الشمس، المكسرات، القمح،..ومجموعة متنوعة من التوابل.. وليس فقط في الفستق الحلبي.
ويعتمد ظهور الأفلاتوكسين إلى حد كبير على الموقع الجغرافي، والممارسات الزراعية والمحصولية، والمعالجة في فترات ما قبل وما بعد الحصاد، خاصة ظروف التخزين السيئة من حرارة ورطوبة مرتفعه وسوء تهوئة وغيرها من العوامل.
وهنا وجب التوضيح أن جميع المواد الأولية (من حبوب مكسرات وبن..) في شركة محامص الأمين تخضع لفحص «الأفلاتوكسين» وفحص «الرطوبة» من قبل مختبر رسمي معتمد «مختبر الفنار ( فحص الزامي لأي مواد مستوردة من خارج لبنان» و«مختبر غرفة التجارة والصناعة» -ومن ثم -من قبل مختبر شركة محامص الأمين المجهز بأحدث آلات الكشف،
وبفضل الله لم يتم تسجيل أي مواد غير مطابقة على مدى السنوات السابقة. ويتم تصدير منتجات الأمين بفضل الله الى البلدان والدول المتقدمة التي تشترط معايير صارمة للسلامة الغذائية.
كما وتخضع جميع مراحل التصنيع لمعايير ال «HACCP» وهو معيار دولي يعمل على تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة وتحديد العمليات المثالية للتصنيع على جميع المستويات.
وللإنصاف للمكسرات اللبنانية، يتم تصدير المكسرات من مختلف المحامص اللبنانية الى البلدان والدول المتقدمة التي تشترط معايير صارمة للسلامة الغذائية.
قسم إدارة الجودة والمختبرات في شركة محامص الأمين