جاءت للتضامن مع الفلسطينيين… «شاشي نايدو» إعلامية من «جنوب أفريقيا»: مُنعت من دخول إسرائيل وشتموني ومنعوني ويدّعون الترحيب… إنه لأمر سخيف

منعت السلطات الإسرائيلية مقدمة البرامج التلفزيونية والممثلة المعروفة في «جنوب أفريقيا»، «شاشي نايدو»، من دخول «الضفة الغربية» وإسرائيل مدة عشر سنوات وذلك بعد محاولتها الوصول إلى الفلسطينيين.
«لتثقيف نفسي حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والأزمة الإنسانية في غزة».
هكذا قالت سابقاً ثم إعتذرت
– وكانت نايدو قد نشرت في السابق نصاً تدعم فيه إسرائيل ضد حركة حماس التي وصفتها بـ الإرهابية ،
– والاضطرابات في غزة التي وصفتها أيضاً بـ «المستنقع».
ثم بحثت وأطلعت ووجدت الحقيقة إعتذرت وأعلنت ندمها
وبعد أن إنهال عليها كم هائل من الانتقادات اللاذعة، أخذت تفكر وتبحث حول واقع الشعب الفلسطيني وقضيته المحقة وبعد الإطلاع على الحقيقة اعتذرت عن كلامها السابق وعبرت عن الأسف و«ندمي لعدم إدراكي مدى معاناة الفلسطينيين والأزمة الإنسانية التي يعيشونها منذ عقود».
كما ورد في اعتذارها.
وإنضمت إلى منظمات مناهضة لإسرائيل
وبعد معرفتها الحقيقة انضمت «شاشي نايدو» إلى منظمات مناهضة ومقاطعة لإسرائيل مثل:
– «مجلس كنائس جنوب أفريقيا».
– «يهود جنوب أفريقيا».
– «من أجل فلسطين حرة»
لتأكيد نيتها في تصحيح الخطأ.
في مؤتمر «حركة BDS لمقاطعة إسرائيل»
وفي مؤتمر صحفي لحركة BDS لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، قالت «نايدو»:
«قلت في قرارة نفسي، دائماً ما يكون هناك طرفان في كل قصة، ولا بد لي من سماع الطرف الآخر».
ما نشرته كتبه صديقها اليهودي ولم تقرأه كاملاً قبل النشر
وفي مقابلة على التلفزيون الرسمي لجنوب أفريقيا قالت «نايدو» إنها ألغت وشطبت ما سبق ونشرته وهو من كتابة صديقها اليهودي دون أن تكمل قراءته إلى النهاية.
وإنها لم تتوقع أن يكتب لها صديقها كلاماً قاسياً إلى هذا الحد بحق الشعب الفلسطيني وقالت:
«بعد أن أدركت الوضع حذفت المنشور واعتذرت من الفلسطينيين في عدة مناسبات».
إرتكبت خطأ حياتي
وقالت في المؤتمر:
«لقد ارتكبت أكبر خطأ في حياتي وأنا ذاهبة إلى الضفة الغربية من أجل تثقيف نفسي حول مشاكل الفلسطينيين والأزمة التي يعيشونها».
إسرائيل التي تخاف من أي كلمة حق منعتها؟
– وزارت «نايدو» مع عدد من الصحفيين مخيمات اللاجئين في عَمَّان، وإطلعت على معاناتهم وحياتهم.
– لكنها مُنعت من دخول «الضفة الغربية» من قبل السلطات الإسرائيلية.
– وحُظر عليها دخول إسرائيل لمدة عشر سنوات بحجة «الإنضمام إلى منظمة مناهضة لإسرائيل».
حسب قول سلطات العدو الصهيوني المحتل.
«وزير الأمن» في دولة العدو: أرحب بها ولكن
وقال وزير «الأمن العام» في دولة العدو الصهيوني «جلعاد أردن»:
«أنا شخصياً، أرحب بـ «شاشي نايدو» في زيارة إسرائيل، على ألاّ تكون هذه الزيارة جزءاً من برنامج مناهض لإسرائيل».
«نايدو»: شتموني ومنعوني ويَدَّعون الترحيب – إنه لأمر سخيف
وردت عليه «نايدو» في مقابلتها التلفزيونية:
– «لا يمكن لدولة ديمقراطية أن تتصرف مع المواطنين هكذا،
– لقد شتموني واتهموني بالكاذبة ومنعوني من دخول البلاد،
– ثم ادعوا أنهم يرحبون بي،
هذا أمر سخيف».