طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

دبوسي: مرفأ لبنان من طرابلس في صدارة المرافىء العالمية المتطورة

جانب من مرفأ طرابلس

رئيس «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي»، توفيق دبوسي أعلن عن «أهمية الحركة النشطة المميزة وغير المسبوقة، التي يشهدها «مرفأ طرابلس» في المرحلة الراهنة، بفعل:

– ورشة تطوير وتحديث خدماته اللوجيستية والتي تجعل من هذا المرفق الإقتصادي اللبناني من طرابلس محوراً حيوياً وركيزة أساسية للتنمية الإقتصادية الوطنية.

– ومحطة جاذبة لحركة الإستثمارات الملاحية لبنانياً وعربياً ودولياً،.

– ويساهم في تغذية مالية الدولة العامة.

– وإتاحة فرص التوظيف للأيدي العاملة الوطنية.

– وبناء وإزدهار طرابلس التي نتمسك بمنافع إعتمادها رسمياً من جانب الحكومة اللبنانية «عاصمة لبنان الإقتصادية».

– ونرى في ذلك مصالح  متعددة الوجوه.

– تتأمن من خلالها مصلحة لبنان أولاً،

– وبالتالي مصلحة المجتمعين العربي والدولي،

– والتي نلمسها من خلال حركة التسابق النشط لكبريات شركات الملاحة البحرية العالمية لا سيما تلك المشهود لها بدور كبير في قطاع صناعات النقل البحري».

وقال دبوسي: «أمام الخطوات المهمة التي يخطوها مرفأ لبنان من طرابلس.

سفينة حاويات ضخمة

لا سيما إستعداده لإستقبال أضخم وأكبر سفينة تزوره منذ تأسيسه والمتمثلة بسفينة الحاويات الضخمة «ٌفًّْمخ ٍهكفٍٴ» بطول 300 متر وعرض 40 متراً وعمق 15 متراً، تعطي دلالة على مدى إتساع دور هذا الشريان التجاري اللبناني والإقليمي والدولي وتجعل منه مدخلاً أو بوابة (ۖفٌّمُّفا)  بمفهومها الأوسع والأشمل من مجرد ميناء تقليدي، حيث يضم كل مستلزمات عمليات الشحن والتفريغ من أرصفة ورافعات ومستودعات، ومخازن، وتشغيل ومتابعة، وخدمات بحرية أكثر تقنية وتطوراً وتقدماً، وتكشف أيضاً عن الميزات التفاضلية والجوانب التنافسية التي يمتاز بها والتي تعطي قوة دفع وزيادة محسوسة في حركة الحاويات والمسافنة والعبور (الترانزيت)».

«مرفأ لبنان من طرابلس» وما حلمنا به صار حقيقة

وقال دبوسي: «إننا حينما نتأمل الدور المتعاظم لمرفأ لبنان من طرابلس، سنجد أننا ما كنا نحلم به من حيث التطلعات والتمنيات بات حقيقة قائمة على أرض الواقع، وما كانت «مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» ولا تزال، إلا خارطة طريق تكشف عن مصادر الغنى الإستراتيجية التي يمتلكها لبنان من طرابلس سواء تمثلت تلك المصادر بموقعها الجغرافي الإستراتيجي وبمكانتها الإقتصادية التي تجسدها مرافقها العامة ومؤسساتها الخاصة أو المشاريع الإستثمارية الكبرى التي باتت طرابلس من خلال مجموع تلك المرتكزات تشكل حاجة وطنية وعربية ودولية وتحتضن طاقات إستيعابية في كل المجالات وعلى أعلى المستويات الإقتصادية لا سيما انها توفر حوافز متقدمة في مجال الملاحة التجارية البحرية».

الشراكة بين القطاعين العام والخاص

وأكد دبوسي على أن «الشراكة بين القطاعين العام والخاص على أهميتها الإستراتيجية في بيئة الأعمال فإنها تستدعي توفير متطلّبات الشراكة الناجحة التي تعتمد على رؤية إستراتيجية تحتاج إلى ظروف ومناخ وبيئة حاضنة وأدوات عملانية تساعد على تحقيق أهدافها.

وأن  مبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» من حيث الأسباب الموجبة والدوافع والمنافع جعلت من مرفأ لبنان من طرابلس محوراً إستراتيجياً في شرق المتوسط وعلى طول الشاطىء الممتد من البداوي إلى «مرفأ العبدة» بإعتباره مشروعاً واعداً بإتجاه النهوض الإقتصادي اللبناني».

لإطلاق ورشة تجديد الأطر التشريعية

وختم دبوسي: «إن تفعيل وتطوير دور مرافقنا الإقتصادية اللبنانية العامة لا سيما مرفأ لبنان من طرابلس، يتطلب إطلاق ورشة تجديد للأطر التشريعية التي تعزز من حيوية الدور المنوط بتلك المرافق، وبالرغم من أهمية تجديد البنية التشريعية وتحديثها لتنسجم مع التطورات التي تشهدها حركة المرافىء الدولية فإننا نفتخر بأن يصبح مرفأ لبنان من طرابلس وبعد مسيرة طويلة من مواجهة المعوقات والتحديات محوراً عالمياً يحتل المكانة التي تليق به على نطاق المرافىء المتطورة في العالم».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.