طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

تواريخ وأرقام معيبة لكل مقصر… حدد موقعه الرئيس الشهيد الحريري في 2003 وصدر مرسومه في 2005 ولا إنجاز! سوق الخضار الجديد: «طاسة ضايعة»!

سوق الخضار الجديد

سنوات مرت ووعود ومواعيد كثيرة حُددت لانتهاء الأشغال في «سوق الخضار الجديد» (الحسبة) في طرابلس بقيت مجردة من الترجمة على أرض الواقع.

تاريخ وأرقام معيبة

– حدد مكانه الرئيس رفيق الحريري في 2003.

– 13 سنة مرت على إصدار مرسوم جمهوري بإنشاء السوق (2005).

– 10 سنوات مرت على تأمين الأموال اللازمة لإنشائه.

– 8 سنوات مرت على تلزيمه.

أننا نعيش سنوات «عجاف» هذه التي تمر على المدينة وتحديداً على مشاريعها (رغم ندرتها) والتي تبقى مشاريع لا تُترجم على أرض الواقع، فقط لأنها في طرابلس.

شروط… دون جدوى

شروط عديدة وُضعت تمهيداً لتسليم السوق إلى أصحابه… ولكن دون جدوى!

إلاّ في طرابلس

كل الأسواق المشابهة في باقي المناطق اللبنانية، سواء التي أُنشئت قبل أو بعد البدء بإنشاء سوق طرابلس، أُنجزت ووُضعت قيد العمل إلاّ سوق طرابلس الذي كان سوقاً مركزياً للشمال بل ولبنان كله والجوار السوري.

إلاّ ان أسواقاً جديدة فُتحت في مناطق شمالية عديدة وبقي سوق الفيحاء على قائمة الانتظار؟

المسؤولون أكان في طرابلس أو في الإدارة المركزية لا يبالون ولا يسألون عن مصير هذا المشروع الهام لمنطقة تُعتبر زراعية بامتياز!

«الطاسة ضايعة» بين:

– «مجلس الإنماء والإعمار»،

– وبلدية طرابلس،

– و«مجلس نقابة بائعي الخضار والفواكه» ،

ويقال أنها «عالقة عند «أحدهم»، فمن هو؟

وإلى متى ستبقى حالة الضياع هذه؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.