صديقي طوني…الرحمة لك

كثيراً ما أكتب
ولكنني لم أصدق ان قلمي الأزرق يخط باللون الأسود رثاءك…
في سكون منتصف ليل الخميس 20/9/2018
رن هاتفي… عمو وسام أنا كلود
لا تقل شيئاً يا كلود… نعم.. هذا ما حصل..!
وساد الصمت الأليم…
الخبر الصاعق… وانتهت المكالمة..
صديق آخر… تركنا ورحل…
بالأمس… الصديق الغالي محمد بلطجي
واليوم طوني رستم
وغداً آخر…
هذه سنّة الحياة..
سنفتقدك أيها الأخ الصادق
سنذكرك كلما التقى جمعنا الذي كنت تحب دائماً أن تكون في عداده…
سنتذكرك كلما ذُكرت المحبة.. وكلما ذُكر الوفاء…
أصدق التعزية لشريكة عمرك السيدة الفاضلة نورما وشقيقها الدكتور طوني
وللعزيزين ولديك كلود واندريه
والأهل والأحبة الكثر…
أخي طوني… ستبقى دائماً بيننا