طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

بدعم من البلدية و«لافاجيت» وبمشاركة متطوعين … منظم حملة «يوم النظافة في طرابلس» د. منذر فوزي كبارة: «من واجبنا وواجب كل مواطن العمل لمدينة نحبها وتستحق كل الإهتمام»

بالتعاون مع البلدية، وبدعوة من «مستشار رئيس البلدية لتجميل وتنظيم المدينة» الناشط البيئي الدكتور منذر فوزي كبارة، قام متطوعون من جمعيات مدنية وأهلية وكشفية  بالمشاركة في حملة واسعة لنظافة شوارع طرابلس وبالتعاون مع شركة «لافاجيت» وتم تنظيف أرصفة وباحات عامة في داخل الأحياء السكنية.

د. منذر فوزي كبارة

منظم الحملة الناشط البيئي د. منذر فوزي كبارة شدد على «أهمية نشر ثقافة الحفاظ على النظافة العامة بين المواطنين كافة لاسيما طلاب المدارس والجامعات».

وقال: «أعمل في هذه المدينة ولأجلها منذ أكثر من 53 سنة وأنا أهتم جداً بقضايا طرابلس وبنظافتها وحضارتها، ولن أضجر، فهذا أقل ما أرى أنه من واجبي وواجب كل محب لهذه المدينة التي تستحق كل الحب والإهتمام».

د. كبارة تابع: «وبمناسبة «اليوم العالمي للنظافة»، والذي تحتفل به البشرية في أنحاء العالم، أحببنا ان نقوم بهذه المبادرة، واتصلت بالجمعيات والهيئات  السياحية وغيرها، وتمنيت عليهم ان يشاركونا هذا اليوم الحضاري.

وبالفعل الجميع شارك في الحملة التي انطلقت منذ الساعة السادسة صباحاً، وقام المتطوعون بعمليات شطف وتنظيف غير متناهية لشوارع طرابلس.

الشكر للعميد سعيد الرز مدير «لافاجيت»

وبالمناسبة أشكر العميد سعيد الرز وهو مدير «شركة لافاجيت» الذي ساهم معنا بالحملة، وكان متجاوباً لأقصى الحدود ووضع كل إمكانيات الشركة  بتصرفنا».

وفا بسّام خوري

رئيسة جمعية «سوشيل واي» وفا بسام خوري قالت: «أعتقد انه يجب ان نجتمع في مثل هذا اليوم كجمعيات طرابلسية ومجتمع مدني وشخصيات وأفراد للمشاركة في حملة النظافة في مختلف مناطق طرابلس.

– لأن النظافة هي أساس المجتمع  وهي دليل على تطور وحضارة وثقافة المواطنين،

– وأعتقد ان نظافة الشوارع والبيئة  تُسهم في جذب السواح وأهالي المناطق إلى طرابلس،

– وبدورنا نريد هذه المدينة ان تكون نظيفة كما نحبها جميعنا».

د. وفاء شعراني

رئيسة جمعية «طرابلس السياحية» الدكتورة وفاء شعراني، قالت: «بداية أشكر عضو «جمعية طرابلس السياحيّة» د. منذر كبارة على مبادرته وعلى اهتمامه بمدينة طرابلس وهو يعبر عن ما نتمنى جميعاً، أن نراه في طرابلس».

أضافت: «أنا اليوم أخجل من ترداد نفس الكلمات بالنسبة لطرابلس ولكن هذه المدينة والتي تعتبر تحفة فنية طبيعية موجودة على ساحل البحر الأبيض المتوسط لا يجوز ان تكون مهملة بهذا الشكل،

وهذه جريمة بحقها وبحق أبنائها. ولكن لماذا وبرغم كل ما تقوم به الجمعيات والناس لم نصل إلى أي نتيجة حتى الآن؟». «وهنا السؤال الكبير والمقلق ونحن نشعر باحباط كبير سببه إهمال الدولة لهذه المدينة العريقة».

ختمت د. وفاء شعراني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.