طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

لأنه في طرابلس.. وبعد 16 سنة تأخير… «المبنى الجامعي الموحد» يستقبل طلاب ثلاث كليات والسعي لإنجاز ما تبقى

خوجة

أخيراً طرابلس والشمال على موعد مع إنطلاقة العام الدراسي الجامعي الرسمي في «المبنى الجامعي الموحد» ولو جزئياً، وذلك بعد إنجاز بناء وتجهيز كليات: «الهندسة»، «الفنون» و«العلوم».

على أمل إستكمال بناء باقي الكليات: «الصحة» (لُزِّمت)، «الآداب»، «إدارة الأعمال»، «الحقوق»، «العلوم الاجتماعية».

د. طلال خوجة

«التمدن» أجرت حوراً مع عضو «لجنة متابعة المبنى الجامعي الموحد» د. طلال خوجة، وذلك بعد زيارة تفقدية قام بها مع الرئيس نجيب ميقاتي إلى الكليات الثلاث، فقال:

«بداية أهنىء الشماليين باستلام الكليات الثلاث، وهذا مؤشر إلى ان «الصبر يُعذِّب» ولكن المتابعة الدؤوبة المدعومة إعلامياً ونقابياً وأكاديمياً توصل إلى نتيجة مرجوة».

الرئيس ميقاتي زار الموقع وأكد دعمه

تابع د. خوجه: «أما بالنسبة لزيارة الرئيس ميقاتي فقد جاءت بصفته نائب طرابلس ورئيس حكومة سابق ورئيس كتلة نيابية، وكان وزيراً للأشغال بالتزامن مع التحركات التي أفضت إلى إقرار «المبنى الجامعي» في الشمال رسمياً، وعندما كان رئيس حكومة فقد ساهم في تأمين 25 مليون دولار من الموازنة لمبنى «كلية العلوم».

الرئيس التقى مدراء الكليات الثلاث

وكانت الزيارة للتأكيد ان هذا الانجاز هو نتيجة جهد كل الفعاليات والتي نأمل ان تشتغل جدياً لإنجاز المشروع كاملاً، وقد التقينا مدراء الكليات الثلاث ود. بلال علايلي (رئيس الشركة الاستشارية التي وضعت كافة الدراسات الهندسية).

وأكد دعمه

وقد أكد الرئيس ميقاتي دعمه لمشروع «المبنى الجامعي»، واسف «لطول الوقت في طريق إنجاز المشروع».

وفي كلمتي أكدت «أن معركتنا مدينة جامعية وليس ثلاث كليات، مدينة لها وظيفتها العلمية والأدبية والتوعوية إلى جانب دورها الاقتصادي والتكنولوجي، وأشرت إلى العقبات التي إعترضت تلزيم «كلية الصحة»، مع التوضيح ان وضع الكلية الحالية ليس آمناً، أما بالنسية لمبنى الكلية الجديد فقد سبق ان إقترحنا فصل عملية الحفر الخاصة بالكلية عن البناء كونها تقع بين كليتي «العلوم» و«الهندسة» والأشغال فيها تؤثر سلباً خاصة على «العلوم».

وتمنيت الإسراع في تلزيم باقي الكليات بدءاً بإدارة الأعمال نظراً لواقعها السيء حالياً، وان يصار إلى تأهيل «كلية الآداب» الحالية بانتظار بناء المبنى الخاص بها في «المبنى الجامعي»، وكذلك إنشاء سكن طلابي، وإنشاء «كلية زراعة» في عكار و«كلية سياحة» في موقع مناسب، وإنشاء مراكز أبحاث».

وعن الطرقات التي تربط «المبنى الجامعي» بالمحيط قال د. خوجة:

«بالنسبة لتقاطع البحصاص تم إنجاز جزئي لتوسعة الطريق ووقف المخالفات، مما ساهم في تخفيف الاختناق المروري هناك. وحالياً تقوم «جمعية بوزار» بجمع الكثير من المهندسين المتخصصين بالمواصلات والنقل لمناقشة كل الحلول الممكنة والسير بها قبل بدء التدريس الكامل في كلية العلوم خلال الفصل الثاني. وهناك أفكار عديدة قيد البحث.

أما بالنسبة للحزام الدائري الشرقي فإن القطعة من منطقة «أبو حلقة» مروراً بالهيكلية تمر من أمام «المبنى الجامعي الموحد» وصولاً إلى القبة  ثم العيرونية – البداوي، فقد أعدت دراساتها والمناقصة جاهزة بانتظار تنفيذ قرار إستملاك جزء منها اتخذ في حكومة الرئيس تمام سلام كلفتها 54 مليار ليرة، والشغل متوقف على تنفيذ الاستملاك».

وأشار إلى «أن رئاسة الجامعة سبق ان إتفقت مع وزارة الطاقة على تزويد الكليات المنجزة بالكهرباء، ولكن مؤسسة كهرباء لبنان أعطت كهرباء لمدة اسبوعين فقط بذريعة التقنين، وقد طلبت رئاسة الجامعة تزويدها بالتيار من السابعة صباحاً حتى السابعة مساء، إلى جانب المولدات الخاصة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.