طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الرحلة إلى نيويورك تتابع فصولها: شن «الحرب على النائب الإعلامية بولا يعقوبيان»

لم تتوقف قضية «الرحلة الرئاسية» التي قام بها الرئيس ميشال عون إلى نيويورك عند حدود ما حصل في «مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي» والذي تمثل بحجز طائرة ثانية (إحتياط) للرئيس والوفد المرافق.

وإلغاء رحلة الطائرة وتأخير سفر ركابها من بيروت إلى القاهرة تسع ساعات فحسب بل تعدتها إلى مواقف وكلمات لبعض من يقولون أنهم «جماعة» العهد.

فلقد دار سجال بين جوزف أبي فاضل (المعروف بمستواه) من جهة وعدد من الإعلاميات من جهة ثانية،

بسبب إستهداف أبو فاضل هذا للنائب بولا يعقوبيان بكلمات مسيئة عبر محطة  OTV(قناة التيار العوني)، فماذا حصل؟

لأنها إنتقدت عون

الإشكالية ظهرت بعد تغريدة النائب بولا يعقوبيان التي انتقدت فيها الرئيس عون بقولها:

«بيّ الكل نزّل الكل وطار».

أبو فاضل

جوزف أبو فاضل الذي رافق رئيس الجمهورية في رحلته الرئاسية، رد عليها بكلمات تدل على مستوى تهذيبه حين سأل:

«هل تقبل بولا أن يُقال عنها إنها «مرضعة» الكل؟».

يعقوبيان

هذا التعبير الذي اعتُبر مسيئاً للأخلاق والتهذيب وليس ليعقوبيان التي لم تسكت عليه، وتضامنت معها زميلات كثر.

وقد لوّحت بولا باللجوء إلى القضاء لمحاسبة أبي فاضل، :

«إن أبو فاضل لم يُسئ إليّ فحسب بل أهان كل امرأة لبنانية، وإنسجاماً مع مستوى المرحلة – على ما يظهر – لم يُحاول أحد الاعتذار لا من جانب «التيار الوطني الحر» ولا من إعلام قصر بعبدا».

وقالت «أن تغريدتها لم تتضمن تطاولاً على الرئيس بل هي سؤال سياسي فقط».

لم يستنكروا وهذا شرف إضافي لي

وكتبت بولا على «تويتر»:

«شكراً لكل الأصوات الجميلة المندّدة بالتعرض للمرأة.

في حدا مستغرب كيف ولا سياسي استنكر الإساءة التي تعرضت لهاí

هذا شرف إضافي ولا يهمني إلا الناس الواعية على حقوقها ومدركة لقيمتها».

أضافت:

«يعبّرون عن «عهدٍ…»،

وليس عن «عهدٍ قويّ»،

بما يرتكبون».

 …وجبران باسيل

ولم توفّر يعقوبيان وزير الخارجية جبران باسيل، فقالت إنه «يجلس على كرسي فؤاد بطرس في الوقت الذي يُساهم في إيصال هذا الموقع إلى مستويات منخفضة لم نشهدها في تاريخنا».

لم ينجحوا في تغيير شيء

وأكدت «أنّ الشرف يكمن في عدم القيام بممارسات فاضحة تضر بالبلد، وفي طليعتها السرقة، بينما لم ينجحوا في تغيير شيء بل أضافوا على التفاهة تفاهةً».

ديما صادق: «لن استضيف أبو فاضل ورسالة إلى السيد الرئيس»

مواقع التواصل الاجتماعي شهدت تضامناً مع النائب بولا يعقوبيان وخصوصاً من إعلاميات، وأوضحت الإعلامية ديما صادق (LBC) أنها لن تقبل باستضافة أبو فاضل،

رسالة إلى السيد الرئيس

وكتبت: «السيد رئيس الجمهورية،

تحية وبعد.

هل تقبل أن يتم الدفاع عنك وعن عهدك بهذا الأسلوب؟».

ديانا مقلد: تفوه ببذاءات عبر «شاشة الرئيس»

وغردت ديانا مقلد:

«النماذج الرثة تستخدم الشتيمة والبذاءة خصوصاً تجاه النساء، وتعجز عن قول فكرة ذات معنى.

جوزف أبو فاضل وعبر «شاشة الرئيس» تفوّه ببذاءات بحق بولا يعقوبيان وبحق صحافيات».

موفق حرب: لم ترد إستجابة…؟

زوج بولا السابق الإعلامي موفّق حرب كتب:

«الشكر لجوزف أبو فاضل لأنه فرز اللبنانيين بين مرضى نفسيين وشرفاء،

والشكر لبولا لأنها لم ترد عليه بالشخصي استجابة لجمعية الرفق بالحيوان.

والولد الأزعر بيجيب مسبة لبيّو».

جسيكا عازار: أنتم أشباه الرجال

الإعلامية جيسكا عازار (MTV) كتبت:

«يا أبشع أنواع البشر،

البشر وليس الرجال،

فأنتم أشباه رجال.

أنتم من يهاجمنا بشرفنا وعرضنا كلما انتقدناكم في السياسة.

أنتم وذكوريتكم وفسادكم وصبيانكم.

نحن نساء نفتخر بأنفسنا،

فنحن نجحنا لدرجة أفقدتكم عقولكم.

يا عديم الأخلاق،

عندما تهين المرأة فأنت تهين أمك وأختك وابنتك».

جاد شحرور

المواطن جاد شحرور كتب:

«ما تفوه به جوزيف أبو فاضل ضد يعقوبيان لا يستحق الاستدعاء والمحاسبة؟

الأجهزة الأمنية تستدعي الصحافيين والناشطين فقط لنشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي وتضع معادلة الاستقرار مقابل الحرية!

ماذا عن الحوارات السياسية التي تحتوي على تحريض وشتائم… هذا لا يهدد الأمن القومي؟».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.