طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في مركز «جمعية العزم والسعادة» تقديم 15 منحة لدراسة الدكتوراه

د. عبد الاله ميقاتي متوسطاً د. خليل ود. العمر

نظّم «المعهد العالي للدكتوراه» في «الجامعة اللبنانية» حفل تسليم المنح السنوية التي تقدمها جمعية «العزم والسعادة الاجتماعية» لطلاب الدكتوراه، وذلك في «مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا» في طرابلس.

من الحضور

بحضور المشرف العام على «جمعية العزم» د. عبدالإله ميقاتي، عميد «المعهد العالي للدكتوراه» د. فواز العمر، مدير «مركز العزم للبيوتكنولوجيا» د. محمد خليل، وأساتذة وعمداء جامعات، والكوادر التعليمية والإدارية في المركز وأهالي الطلاب.

الوقائع

النشيد الوطني ونشيد الجامعة اللبنانية، ثم عرض فيلم مصوّر حول مسيرة المركز منذ عام 2009 حتى اليوم.

فكلمة ترحيبية القاها د.محمد خليل شكر فيها الرئيس ميقاتي و«جمعية العزم» على دعمهما المركز منذ تأسيسه، وشرح شروط وآلية الحصول على المنح الدراسية.

د. فوّاز العمر

عميد المعهد د. فواز العمر لفت في كلمته إلى الدور الكبير الذي لعبه الرئيس نجيب ميقاتي في سبيل تأسيس هذا المركز:

«الذي يُعد حاضنة لطلاب العلم وخاصة في مدينة طرابلس والشمال، وامتداداً على مساحة الوطن».

وقال: «ان دعم البحث العلمي يساهم في ازدهار كل لبنان. وان رسالة «جمعية العزم والسعادة» بدعم «الجامعة اللبنانية» ساهمت في توقيع العديد من الاتفاقيات مع العديد من جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني».

وإلى الطلاب: نعوِّل عليكم لنهضة الجامعة

وتوجه إلى الطلاب: «أنتم مستقبل الوطن، ومن خيرة طلاب «الجامعة اللبنانية» الذين نعوّل عليهم، مع زملائهم، للمساهمة في نهضة الجامعة التي تضم نخبة من الباحثين والكفاءات، وبالتالي نهضة الوطن بأسره».

د. عبدالإله ميقاتي

المشرف العام على «جمعية العزم» د. عبدالإله ميقاتي قال في كلمته:

«أشعر بالفرح الكبير دائماً عند دخولي إلى هذا المركز، الذي يُعتبر أحد أهم الإنجازات في طرابلس ولبنان عموماً، والذي أقيم بالتعاون بين «الجامعة اللبنانية» و«جمعية العزم والسعادة الاجتماعية»، وبمتابعة مباشرة من الرئيس نجيب ميقاتي حيث قامت الجمعية بتجهيز المركز بالمعدات المتطورة، والتي ساهمت في جعله مركزاً معتمداً لدى وزارة الصحة، بموازاة الجامعات العريقة، كما قدمت الجمعية عدداً من منح الدكتوراه على مدى 12 سنة».

دعمنا للجامعة اللبنانية منطلقه الحرص على الوطن

أضاف: «إن التعاون مع «الجامعة اللبنانية» كان هدفاً بحد ذاته، لكونها جامعة الوطن، والجامعة الأم التي تجمع اللبنانيين كلهم، من جميع الطوائف والمذاهب والمناطق والأحزاب، وتصهرهم في بوتقة العلم والمعرفة والانتماء الوطني.

وبالتالي فإن دعمها ينطلق من حرصنا على الوطن».

التركيز على البحث العلمي لوضع العلم في خدمة المجتمع

أضاف: «إن تركيز العالم على البحث العلمي، ليس منطلقاً من نظرية «العلم لأجل العلم»، بل يهدف لوضع العلم في خدمة المجتمع، الأمر الذي يساهم في توفير فرص عمل للشباب، ويعزز النمو والاستقرار الاقتصادي، والتطور الحضاري.

ولقد لاحظنا بعد إنشاء المركز في العام 2009، أن أكثر من 90٪ من البحث العلمي في الوطن العربي،

هو لمجرد الحصول على درجة علمية،

وورقة عمل تُقدم إلى مجلة علمية أو مؤتمر علمي.

وهذا ما لا يمكن الاستفادة منه في تحقيق الاستقرار».

نناشد التركيز على التطبيق

تابع: «من هنا، نناشد جميع الباحثين التركيز على التطبيق العملي للأبحاث العلمية، بما يساهم في إنشاء شركات ناشئة لترجمة هذه الأبحاث إلى فرص عمل».

ما تحقق بفضل الله وخليل والعمر

وقال د. ميقاتي: «أما الأمر الآخر الذي أود التوقف عنده، فهو أن المركز حقق بفضل الله ما يصبو إليه بشكل كبير، وبفضل إدارة د.محمد خليل له، والتعاون مع العميد د. فواز العمر».

وتوجه إلى الشباب بالقول: «نقول لكم بأننا معكم في مسيرتكم البحثية العملية النافعة للمجتمع، لكي تكونوا رواداً في تطبيق أبحاثكم، وتحويلها إلى عمل استثماري ناجح لكم ولمجتمعكم».

توزيع المنح

ختاماً وقبل حفل الكوكتيل تم توزيع المنح على الطلاب، وهم:

شراز الصديق، سعاد زريقة، مايا ريما، إسراء الجمل، نجوى غنوم، ريما خوجة، سماح مشمشاني، إيمان ياسين، جودي طبال، غنى حسن،  إسراء خالد، غنوة شاويش، لارا نور الدين، سارة زلغوت وفرح بزي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.