طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

جَمَعَ العبوات الفارغة ليشتري بها قرطاسية لإسعاد الطلاب… «أبو الفقراء» المدمن على عمل الخير لطلبة مدرسة بحنين: «سعادتي من سعادتكم»

«ابو الفقراء» مع الاطفال وعدد من المعلمات

نضال عبدالهادي الشهير بلقب «أبي الفقراء» إعتاد مد يد العون وإقتسام لقمة الخبز مع كل من يستحق ذلك.

بالرغم من أنه ليس أفضل حالاً منهم مادياً،

لكنه «الإدمان» على فعل الخير وهو الذي غالباً ما يردد على مسامعهم «سعادتي تنبع من الفرح الذي يرتسم على وجوهكم».

كانت لديه بسطة

ولكن «أبو الفقراء» الذي كان مورد رزقه «بسطة» صغيرة على الضفة الشرقية لنهر أبي علي خسر بسطته بعد الانتقال إلى سقف النهر، حيث البديل لا يلبي الحاجة،.

كما ان حركة البيع تراجعت تبعاً لظروف الناس الإقتصادية.

وبالتالي لم يعد مدخول أبي الفقراء كما كان وهو الذي «أدمن» على إقتسام أرباحه مع الفقراء والمحتاجين، فماذا يفعل ليتابع رسالته بفعل الخير؟

وليحقق وعداً قطعه لطلاب «مدرسة بحنين الرسمية» بتقديم مساعدة لهم، ولو بسيطة،

وبدأ بتجميع عبوات فارغة

 بدأ «أبو الفقراء» بتجميع عبوات المشروبات الغازية (التنك) من المطاعم والمحلات على مدار ستة أشهر،

وتجاوب أصحاب المطاعم معه وصاروا يجمعون له العلب الفارغة وباعها وإشترى بها حقائب وقرطاسية لحوالي 350 طفلاً وقام بتوزيعها عليهم في إحتفال بهيج أدخل الفرح إلى قلوب هؤلاء الأطفال الذين رقصوا وغنوا وتسلموا هداياهم،.

… وقال لهم أبو الفقراء

وخاطبهم «أبو الفقراء» بكلمات بسيطة نابعة من القلب:

«أنا فقير منكم، أشعر بألمكم ومعاناتكم،

وإذا كان المسؤولون لا يهتمون بنا فنحن نهتم بأنفسنا، ونتعاون سوياً.

لأن الله تعالى في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه،

كل همي إسعادكم ومساندتكم في التحصيل العلمي،

علينا ان نتعلم،

وان ننال أعلى الشهادات،

وان نتكل على الله وعلى أنفسنا،

وان نبني عائلات منتجة ومجتمع ناجح».

ووعد بالاستمرار

وختم مؤكداً «مواصلة العمل في طريق الخير»،

متمنياً للأطفال «النجاح والسعادة ودوام الصحة والعافية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.