طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ندوة في «جامعة بيروت العربية» حول: «الإعلام بين الحرية والمسؤولية»

النائب السابق غسان مخيبر والإعلامية ديما صادق يتوسطهما د. جمال مجاهد

«كلية العلوم الإنسانية» في «جامعة بيروت العربية» نظمت ندوة بعنوان:

«الإعلام بين الحرية والمسؤولية».

غسان مخيبر وديما صادق

شارك فيها النائب السابق غسان مخيبر والإعلامية ديما صادق في حرم الجامعة ببيروت.

من الحضور

حضرها رئيس الجامعة البروفسور عمرو جلال العدوي، عميدة الكلية د. مايسة النيال وأمين عام الجامعة د. عمر حوري، وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، ومديرة العلاقات العامة زينة العريس وحشد من المهتمين.

د. جمال مجاهد

أدار الندوة د. جمال مجاهد متحدثاً عن أهمية حرية الإعلام التي تشكل جدلاً منذ ظهور وسائل الإعلام.

فالسلطة تحاول جاهدة السيطرة على وسائل الإعلام لإدراكها قوة هذه الوسائل في تشكيل الرأي العام.

بالمقابل تحاول وسائل الإعلام الحصول على أكبر قدر من الحرية إيماناً منها ان العمل الإعلامي لا يستطيع القيام بدور كامل ولا يستطيع الابداع إلاّ إذا تمتع بكامل حريته».

ديما صادق

الإعلامية ديما صادق انطلقت في مداخلتها من سؤال:

«هل يجب على الإعلام ان يتمتع بحرية كاملة وغير مشروطة؟

نعم إذا كانت لديه معلومة حقيقية قاطعة.

وليس هناك أي سبب للحد من حريته، ولكن هذا لا يحدث، لأن المناخ السياسي هو من العوامل المؤثرة على مهنة الصحافة إما بشكل سلبي أو إيجابي مهما تغيرت الأنظمة سواء أكانت ديمقراطية أم ديكتاتورية».

وتابعت صادق: «الإعلام الوحيد الذي يحده هو صدق الخبر.

والحرية لا تعني نشر أنصاف الحقائق أو الحقائق المشوهة.

نحن نريد حرية تقوم على ضمير مهني والتزام ذاتي، خصوصاً في بلد مثل لبنان.

إذا أذيع خبر عار عن الصحة يمكن ان يجر الشارع إلى صراع داخلي.

فالحرية هي مفهوم مطلق لا يجب ان يحدها شيء حتى المسؤولية».

غسان مخيبر

النائب السابق غسان مخيبر تناول في مداخلته «حرية إبداء الرأي أي تلقي المعلومة ونقلها.

والمعني الأول في هذه الحرية هم الناس فالمتلقي هو الأهم،

فالإعلام يعني كل المواطنين اللبنانيين ويتعلق بموضوع حق الوصول إلى المعلومات،

كما أن حق التعبير حق أساسي للناس في كل المجتمعات،

ولا دولة في العالم يمكنها قمع حرية التعبير».

و«حدود حق التعبير هي القدح والذم والتشهير».

وأضاف: «إن للحريات حدوداً ولكن ليس هناك حرية مسؤولة بل يجب ان نخضعها لبعض القيود،

على الحرية ان لا تنال من كرامة الآخرين وسمعتهم،

وحماية الأمن القومي والنظام العام والصحة العامة أو الآداب العامة،

وبالتالي يجب ان يكون هناك حدوداً على الحريات وليس بمنطق المسؤولية،

يجب ان يكون هناك حدوداً ضمن إطار قوانين في مجتمع ديمقراطي».

وإختتم: «إن قضية حرية الإعلام تحتاج إلى نقاش مجتمعي جاد للوصول إلى صيغة تضمن حرية الإعلام وتضمن أيضا حرية المجتمع في الحفاظ على قيمه ومقوماته وأمنه».

ثم فتح باب المناقشة والأسئلة بين المحاضرين والجمهور حول أهمية ما أورده كل من المحاضرين وانعكاس الواقع عليه وإنعكاسه على الواقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.