طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

لأنه في طرابلس… صدر مرسومه في 2005 وإلى اليوم لم يُسَلّم؟! «سوق الحسبة» (سوق الخضار الجديد) في طرابلس: من يتعمد المماطلة في تسليمه للتجار؟!

السوق الجديد لبيع الخضار والفواكه بالجملة (الحسبة) في طرابلس

– سنة 2005 صدر مرسوم جمهوري بإنشاء سوق لبيع الخضار والفواكه بالجملة (الحسبة) في طرابلس.

– سنة 2006 نُشر المرسوم في الجريدة الرسمية.

– سنة 2008 تأمنت الأموال اللازمة لانشائه.

– سنة 2010 تم تلزيم إنشائه بالقرب من مصب نهر أبي علي.

– سنوات 2016-2017-2018 مواعيد مختلفة لإنجازه ووضعه في خدمة التجار.

– حتى اليوم ونحن على أبواب سنة 2019 مايزال الانتظار سيد الموقف؟!

ما تقدم من تواريخ يبين قصة مسيرة سوق إمتدت طوال 15 سنة دون ان يتحقق هذا المشروع على أرض الواقع،

و«فقط لأنه في طرابلس!».

هذا التأخير والأحداث التي وقعت قرب السوق الحالي ومحيطه دفعا العديد من تجار الخضار والفواكه في الشمال إلى إستحداث أسواق عديدة في المناطق المجاورة، مما أفقد سوق طرابلس جزءاً أساسياً من مكانته ومن دوره ومن تجاره والتجار الذين كانوا يأتون إليه من المناطق اللبنانية كافة.

عوائق بالجملة

والجدير بالذكر ان العوائق لم تقتصر على منشآت السوق والتي لم تُنفذ كاملة كما في الدراسة الأساسية للمشروع بذريعة عدم توفر الأموال اللازمة.

بل شملت هذه العوائق الشروط التي وُضعت من قبل «مجلس الإنماء والإعمار» لتسلميه:

– إن لجهة تحديد دور بلدية طرابلس.

– أو انتخاب مجلس إدارة جديد لنقابة التجار والباعة (حصل الانتخاب).

– ثم الذهاب إلى تسليمه للجنة معنية ذات طابع سياسي معين (!!!)

الحاج حسين الرفاعي

الحاج حسين الرفاعي

رئيس «نقابة المزارعين وبائعي الخضار والفواكه» الحاج حسين الرفاعي أكد لـ «التمدن»:

ان «95 بالمائة من الأشغال في السوق إنتهت،

ولكن لم يتحدد موعد تسليم السوق،

والجهة التي سوف تستلمه وتُشرف عليه،

فالمعلومات المتوفرة انه لن يصار إلى تسليم إدارته للنقابة بل إلى لجنة خاصة».

وأسف الرفاعي «للغياب شبه الكامل للتجار عن المطالبة بتسليم السوق بعد مرور هذه السنوات الطوال من الانتظار».

وتساءل: «هل تُحل هذه العقد في وقت قريب،

ولماذا تم تغييب وأين دور بلدية طرابلس التي كان يُفترض ان يوضع السوق بعهدتها؟».

Loading...