مؤتمر حول «علوم المواد والكهروكيمياء والكيمائية البيئية»
برعاية رئيس «الجامعة اللبنانية» البروفيسور فؤاد أيوب، وبدعوة من «كلية الصحة» و«المعهد العالي للدكتوراه»، استضافت «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي» «المؤتمر الدولي الثاني» حول «علوم المواد والكهروكيمياء والكيمائية البيئية» بحضور ممثلي مرجعيات ومؤسسات علمية وأكاديمية وأساتذة محاضرين وطلاب جامعيين باختصاصات تتلاءم مع مواضيع المؤتمر وهيئات تربوية لبنانية وعربية وفرنسية ودولية.
البداية كانت مع النشيد الوطني وكلمة للدكتور عصام نابلسي.
إفتتح الرئيس توفيق دبوسي المؤتمر بكلمة ترحيبية، وقال:
«نحن جزء أساسي في المنظومة الدولية، وحينما نتحدث عن شراكتنا الدولية نعني بذلك شراكة لبنان من طرابلس الكبرى التي باتت محورية اليوم وفي المستقبل الواعد، بفعل موقعها الجغرافي الإستراتيجي وبما تمتلكه من موارد بشرية ولغناها العلمي والمعرفي».
د. أحمد المل رئيس «اللجنة العلمية» ورئيس المؤتمر الدولي قال إن «المؤتمر سيلامس القضايا الصحية والبيئية بأعلى درجات التخصص المبني على العلم والمعرفة وإستخدام الوسائل التقنية الأكثر تقدماً» .
البروفيسور فواز العمر عميد «المعهد العالي للدكتوراه» ممثلاً بالدكتور منذر حمزة تمنى «أن يسجل المؤتمر النجاحات المنتظرة منه».
القنصل اليوناني «أناستاسيوس ليوسيس» رأى في المؤتمر «إهتماماً بمختلف الظواهر البيئية الناجمة عن تغير المناخ والتحديات المتعددة التي تواجهها البيئة».
«إرفيه سابوران» مدير «الوكالة الجامعية الفرنكوفونية في لبنان» ممثلاً بعماد قصعة أكد على «أهمية صيغة التعاون القائمة مع «الوكالة الجامعية الفرنكوفونية» للقضايا المتعلقة بالصحة والبيئة».
البروفيسور فؤاد أيوب ممثلاً بمدير «كلية الصحة» في «الجامعة اللبنانية» د. عزام ريفي أشار إلى «أهمية علم الكيمياء كركيزة ومحرك أساسي لمختلف العلوم والأنشطة في حياتنا»،».