طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

بعد 16 سنة : ثلاث كليات أُنجِزت وخمس تنتظر… «التمدن» تزور «الفنون» و«الهندسة» في «المبنى الجامعي»

جانب من كليتي الهندسة والفنون

بعد إنتظار دام 16 عاماً ونيف، ما بين وضع حجر الأساس عام 2002 وبدء التدريس الجزئي، – العام الدراسي 2018-2019 بدأ حلم  الطرابلسيين والشماليين بالتحول إلى حقيقة:

«المبنى الجامعي الموحد» (الجامعة اللبنانية – الفرع الثالث) أصبح واقعاً على الأرض ولو في مراحله الأولى.

واليوم على تلة «المون ميشال» تنتصب مباني ثلاث كليات هي:

– «الهندسة».

– و«الفنون».

– و«العلوم».

وكانت لـ «التمدن» جولة شملت:

– «الهندسة».

– و«الفنون»،

بما ان «العلوم» لم يبدأ فيها التدريس كاملاً بانتظار استكمال تجهيزاتها.

مواصفات حديثة فريدة

«التمدن» وجدت بما يحتويه المبنى المشترك للكليتين (مبنيان متصلان) من أقسام ومن عناصر لوجستية إنشائية ما يطمئن وخصوصاً ما يتصف به هذا المبنى من مواصفات حديثة تجعله في مصاف المباني الفريدة من نوعها في لبنان.

بالأمس القريب كانت كليتا «الفنون» و«الهندسة» تشغلان مباني غير لائقة بجامعة رسمية تحتضن آلاف الطلاب،

فكليات الشمال كانت موزعة أو بالأحرى مشتتة في محلة القبة في مبان إما مستأجرة أو تملكها الدولة اللبنانية لكنها غير مؤهلة ولا تناسب المرحلة الجامعية.

اليوم بدأت الحياة تدب في تلة «المون ميشال» وتحديداً في «الهندسة» و«الفنون» وفي «العلوم» جزئياً، والأمل يحدونا ان يتم بناء الكليات المتبقية في وقت نرجو ان لا يكون بعيداً.

جولة ولقاء مع المديرين عبيد وحلاّق

«التمدن» تنشر في هذا العدد لمحة تاريخية عن:

«المبنى الجامعي الموحد».

وحديثين مع مديري:

– «كلية الفنون» المهندس عصام عبيد.

– و«كلية الهندسة» د. عادل الحلاق، إضافة إلى مشاهدات على أرض الواقع.

Loading...