طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«التمدن» تزور «الفنون» و«الهندسة» في «المبنى الجامعي الموحد»… مدير كلية «الهندسة» د. عادل الحلاق: إنتقلنا من لا شيء إلى كل شيء…

د. عادل الحلاق

مدير «كلية الهندسة» د. عادل الحلاق أجرت معه «التمدن» حواراً تفصيلياً حول «كلية الهندسة»، ومما جاء في الحوار:

د. عادل الحلاّق

«كلية الهندسة» انتقلت إلى المبنى الجديد منذ مطلع شهر آب الماضي، وقد بدأنا العام الدراسي في 17 أيلول الماضي.

الإختصاصات

وتضم الكلية حوالي 560 طالباً يتوزعون على أربعة اختصاصات رئيسية هي:

– «البتروكيمياء»،

– «الميكانيك»،

– «الكهرباء»،

– «المدني»،

والسنوات الأولى تكون مشتركة في هذه الاختصاصات».

بدأنا… ولكن؟!

أضاف: «بدأنا العام الدراسي الحالي من لا شيء، وبدأت تسير الأمور بشكل تدريجي نحو الأفضل،

نقلنا التجهيزات التي كانت متوفرة في الكلية،

حتى الآن المختبرات غير مجهزة،

ويفترض إجراء مناقصة للتجهيزات اللازمة على ان تصبح متوفرة في الكلية خلال بضعة أشهر».

لا زيادة في الإختصاصات ولكن «تفريع»

د. حلاّق أوضح «ان الانتقال إلى المبنى الجديد أتاح لنا قبول عدد من الطلاب أكبر من المعتاد.

وفي السنوات المقبلة سوف يزداد العدد بصورة مناسبة للتطور الحالي.

أما عن زيادة الاختصاصات فهذه المسألة ليست واردة، ولكن هناك «تفريع» ضمن الاختصاصات القائمة.

115 طالباً هذه السنة

وهذه السنة تم قبول 115 طالباً، ونتوقع ان يصل العدد في السنة المقبلة إلى حوالي 170 طالباً».

وأكد د. حلاّق «السعي لحل القضايا العالقة مع البلدية وتحديداً القضايا الخدماتية منها».

وعن الفرق بين المبنيين السابق والحالي قال:

«إنه انتقال من لا شيء إلى كل شيء:

في المبنى السابق

في السابق:

– لم يكن التيار الكهربائي متوفراً بشكل دائم،

– وكانت الكلية تفتقر للتكييف،

– وللصفوف الدراسية،

– وغرف للأساتذة.

وفي الحالي

حالياً توفرت كل هذه الأمور وهذا المبنى رائع ومميز على مستوى لبنان وأعتقد أنه كذلك حتى على مستوى الوطن العربي.

المبنى الجديد فيه مواصفات ومميزات تشكل حافزاً لدى الإدارة تجاه الطلاب الذين أنشأوا 16 نادياً وينظمون العديد من النشاطات الاسبوعية.

وهناك ساعة مخصصة للنشاطات اليومية.

وكذلك الوقت بين الحصة والأخرى.

حالياً يتوفر الجو الطالبي بكل معنى الكلمة وهذا ما لم يكن متوفراً في الماضي».

وختم: «هذا الحلم يكتمل عندما تحتضن هذه «المدينة الجامعية»  الكليات الثماني المقررة، ونأمل تحقيق ذلك كي تكتمل النواقص العامة المشتركة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.