نسيب اسكندر غبريل وشارل عربيد: «لا إنهيارات نقدية أو عقارية» في «مركز الصفدي الثقافي»: ندوة حول «الواقع الاقتصادي»

نادي ليونز طرابلس – ليدرز» نظم بالتعاون مع «مركز الصفدي الثقافي» ندوة اقتصادية بعنوان «الواقع الإقتصادي في لبنان بين الشائعات والتحديات» .
المداخلات
تحدث فيها كل من:
– رئيس «مديرية البحوث الاقتصادية» في «مجموعة بنك بيبلوس» نسيب إسكندر غبريل.
– رئيس «المجلس الاقتصادي والاجتماعي» شارل عربيد.
من الحضور
النائب جان عبيد ممثلاً برئيس بلدية علما إيلي عبيد، الوزير السابق أحمد فتفت، الوزير السابق محمد الصفدي ممثلاً بالدكتور مصطفى الحلوة، النقيب عمر عبداللطيف عيّاش، رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين.
رامونا بكر
قدمت للندوة رامونا بكر التي أشارت إلى ان «موضوع الندوة يمثل الهاجس الأكبر لكل فئات الشعب اللبناني».
سميرة بغدادي
مديرة «مركز الصفدي الثقافي» سميرة بغدادي قالت بعد كلمة ترحيبية: «إننّا في «مركز الصفدي» كما «الليونز» أنشئ بإيمان من الوزير السابق محمد الصفدي ببلده وبمدينته وبثرواته الثقافية والعلمية، نحن سنبقى متمسكين بهذا الإيمان ومعاً سنرفع لبنان من كبواته أيّاً تكن».
محمد الذهب
عن «نادي الليونز» كانت مداخلة لرئيس منطقة الشمال محمد ذهب الذي تطرق لأهداف «الليونز ليدر كلوب» في مختلف المجالات خصوصاً الاجتماعية.
د. الياس بيطار
د. الياس بيطار قدم في مداخلته المحاضرين وشدد على «دور الليونز في إرساء العمل رغم الكبوات».
د. نسيب غبريل
كبير مستشاري «بنك بيبلوس» د. نسيب إسكندر غبريل قال في مداخلته: «لا انهيار نقدياً ولا انهيار في القطاع العقاري إنما بعض التحوّلات التي تقضي بإعادة ترتيب القطاع» .
للحكومة قرار إيجابي وقرار كارثي
تابع: «الحكومة الحالية اتخذت قرارات مالية واقتصادية،
منها ما هو ايجابي كالتجديد لحاكم مصرف لبنان،
ولكن بالمقابل اتخذت قراراً كارثياً عندما أقرت سلسلة الرتب والرواتب من دون إصلاح في الإدارة».
«حشر الإدارة بالتوظيف»
وأوضح بأن: «القطاع العام في لبنان يتمدد على حساب القطاع الخاص الذي يتقلص مما يؤثر سلباً على نمو الاقتصاد… وإذا قلنا ان اقتصادنا ريعي فلا يمكن الحديث هنا إلاّ عن القطاع العام، حيث تم توظيف 26 ألفاً وحشر الإدارة من دون إصلاحات».
ودائع المصارف 173 مليار دولار
وعن القطاع المصرفي قال أن «الودائع وصلت الى 173 مليار دولار مما يعني ثقة بالقطاع المصرفي».
شارل عربيد
رئيس«المجلس الاقتصادي الاجتماعي» شارل عربيد تطرق في مداخلته إلى المسارات الأربعة التي لا خيار إلاّ السير بها:
– «السير بكل مندرجات «مؤتمر سيدر» الذي أبدى رغبة المجتمع الدولي وبالشراكة بين القطاعين العام والخاص.
– «دراسة ماكينزي» وأبرز بنودها رفع مساهمة القطاع الزراعي برفع الناتج القومي وفق خارطة طريق أبرزها تعزيز قدرات المزارعين كذلك تعزيز القطاعات الانتاجية الصناعية والسياحية.
– دراسة استهدفت إشراك الأحزاب وشكلت مبادرة بالطلب من رؤساء الأحزاب المشاركة مع «المجلس الاقتصادي الاجتماعي» وأول عنوان كان «تخفيض العجز».
– إنشاء شبكات أمان اجتماعية».
عربيد دعا في ختام مداخلته إلى «سياسة إسكانية لا تقوم فقط على دعم قروض الإسكان».