طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«هاتيكو»: خدمة ومصداقية وجودة… وتوسع جديد في 2019

رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة «Hateco» طارق عجاج وشقيقاه محمد وأحمد

لعلك مثلي، لم يحالفك الوقت والزمن في لقاء السيد حمد عجاج ذلك الرجل الكريم، الذي عاد بثروته الصغيرة من استراليا عام 1968، ليستقر في بلده وهو على مشارف الأربعين، فاشترى بعض العقارات وبدأ العمل في محل صغير، بائعاً للإطارات وبطاريات السيارات في منطقة التبانة، شارع سوريا. في أول عهده، كان يشتري البضائع المحدودة كماً، لكنه حين أغمض عينيه، في أول عهده كان مشروع مبنى «شركة Hateco» قد تراءى للعيان وإن لم ينجز في أيام حياته واقعاً ملموساً. «التمدن» التقت رئيس مجلس الإدارة والمدير العام الأستاذ طارق عجاج:

حين يكون الأب مثالاً معشوقاً

لا تعلم حين تقابل السيد طارق، ابنه البكر، تتساءل إذا ما كانت تجارة والده هي التي جذبته إلى هذا النجاح والتألق، أم ان ذلك التعلق الفريد بشخصية الأب الجدية والصادقة إلى حد الدقة في إنجاز الوعود، هو الذي تغلغل في نفس الابن البكر، فكان ذلك الشاب يقرأ له «التلكس» بعد عودته من المدرسة، بل كان يتبعه في أيام عطلته إلى حيث مقر عمله وأجمل ذكرياته، نازلاً من مدرسة الأميركان في القبة إلى التبانة مشياً على الأقدام.

يقول الأستاذ طارق: «كان حلم حياتي يتحقق يوم انضممت للعمل مع الوالد عام 1981 وكنت يومها في العشرين من عمري، لم نكن في نفس الموقع معاً، في أغلب الأحيان، لأننا كنا قد زدنا فرعاً آخر للمؤسسة عند مدخل طرابلس الشمالي، ثم تتابعت الأحداث السياسية والأمنية في طرابلس، فافتتحنا فرعاً في منطقة العبدة.

في كراج الشركة

دولاب عملنا أصيل عمره  48 عاماً

كانت مؤسستنا الفردية التي أنشأها الوالد عام 1970، قد بدأت الاستيراد عام 1976، من شرق آسيا، ومع تحسن النشاط التجاري، رحنا نأخذ من الوكالات العالمية في بيروت بشكل مبكر، حتى تم تغيير الاسم التجاري عام 2001، فأصبح H.A.T.E.C.O، أو شركة حمد عجاج للتجارة.

حداثة واحترافية في التعامل

كانت الأسواق السورية واسعة جداً بالنسبة لنا، لكن بحلول عام 1991، بدأنا نركز على الأسواق اللبنانية بشكل أوسع، خصوصاً بعد أن فتحت الدولة السورية باب الاستيراد المباشر من الخارج، وقد كان محجوباً بسبب سنوات الحرب مع إسرائيل عام 1973.

فاحتاج الأمر الكثير من الجهد، فكنت أزور بيروت، البقاع  والجنوب، مرتين اسبوعياً، لتسويق البضائع والتعامل مع الوكلاء، فعبر تقوية الأصناف وتطوير السوق المحلي، حافظنا على حجم المبيعات في الأسواق المحلية وذلك في عام 2001. وكان لهذا المجهود مكافأة وهدية، فقد أنضم أخي محمد إلى العمل معنا في ذلك العام، وترك لمسة ايجابية في استلامه المبيعات والتسويق، فانعكس ذلك علينا بركة في السوق وسعة في شبكة المبيعات وهو المتخرج الجامعي من فرع Sales and Marketing.

مكاتب الشركة في خدمة الزبائن

نجحنا بالمصداقية والجودة

ثم بعدها بعشرٍ أُخر، وفي عام 2011، أنضم إلى العمل معنا، أخي أحمد بعد ان تخرّج من فرعه الجامعي في إدارة الأعمال، فكان لانخراطه معنا الأثر الايجابي في الأمور الإدارية والتسويقية، فحصلنا على شهادة ISO، بفضل هذا التكامل والنمو في كافة فروع الشركة، وهو ما عاد علينا بالخير والبركة بسبب حسن الضبط الإداري والانتاجي الداخلي، كل حسب اختصاصه.

في ورشة العمل اليومي

نحن اليوم نتطلع لإنشاء مغسل للسيارات والشاحنات، بالإضافة إلى مكان خاص بتغيير الزيوت واستراحة مناسبة، على مساحة 2400 متر مربع، تقريباً ستشهد ذلك طرابلس، بإذن الله في الفصل الثاني من العام القادم 2019. فإن أردنا ان نصنّف عملنا، فنحن نتميز بالخدمة والمصداقية وجودة البضائع وفوق ذلك كله مسؤوليتنا على ما نبيع، كما أن للمؤسسة كاراج خدمة على مدار 24 ساعة، للحاق بالسيارات المتعطلة ضمن منطقة الشمال: «Road side service».

نحن نقوم بإستمرار بالتعريف بأنفسنا وخدماتنا وبضائعنا على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك والانستغرام، ولنا أساليب تسويقية غير مألوفة، للتقرب من زبائننا وبذلك نسهل على الجميع سرعة الاستجابة في التواصل معنا».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.